
هذا ما فعلته كسارات فتوش في عين داره
مناشير
اشتعلت بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وبين النائب السابق نقولا فتوش، فترجمت بأن رفع أهالي عين داره سواتر ترابية عند مدخل كسارات فتوش والطريق المؤدي الى معمل الاسمنت المزمع إنشائه، فور انتهاء فتوش من مؤتمره الصحافي الذي اتهم فيه جنبلاط بالخائن، مانعين سيارات فتوش والياتهم العبور الى المكان مهما كلف الامر، بحسب ما لفت اليه أهالي بلدة عين داره الذين يعتبرون أن هذا المعمل “هو معمل الموت”، ولن يدعوه يمر ولو على جثثهم ولن يستسلموا لكل محاولات فتوش.
فجأة بعد غياب عن الساحة السياسية والبقاعية الزحلية، إثر هزيمة في الانتخابات النيابية الأخيرة، خرج المحامي فتوش على غير عادته، كما كل مرة يكون وحتى في جلسات المجلس النيابي مدافعاً عن شركة إخوانه ومعمل الإسمنت المزمع إنشائه، واذ به يطل بمؤتمر صحافي في دارته، جمع عدد من مؤيديه، وقدم مرافعة كأنه المدعي العام والقاضي في آن واحد مطلقاً جملة من الاتهامات، مركزاً على اتهام جنبلاط بالخيانة العظمى.
مستهلاً مؤتمره بأدبيات لعمالقة القانون العالمي، عكس مهنته المحاماة في تدوير الزوايا للحصول على أحكام تخفيفية أو البرأة، واذ به يشحذها ليجعلها أكثر حدية، موجهاً سهامه من دون أن يشعر المستمع أن هذا المؤتمر هو للرد على رفض جنبلاط ووزير الصناعة وائل أبو فاعور قرار مجلس شورى الدولة وما تلاه من مغالطات. وليس رداً على ما قاله عن موضوع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. وقال فتوش في حديثه “بالأمـس أطـل الوزيـر والنائـب السابـق وليـد جنبـلاط بإقـرار صريـح مفخـخ أن مـزارع شبعـا وتـلال كفرشوبـاً ليسـت أرضـاً لبنانيـة. وبقولـه هـذا إعتـدى على الدستـور وإرتكـب جـرم الخيانـة العظمـى وليســت ساعـة تخلـي بـل جنايـة عن سابـق تصـورٍ وتصميـم وعمـد، إستجابـة لرغبـات مشبوهـة”. وتابع مطلقاً صفة المتهم على جنبلاط.

وعن الهدف من فتح فتوش النار على جنبلاط قال المصدر” فتوش ضليع في تحوير وتفسير موادّ القانون بما يخدم سياسة اسياده في دمشق”.
وذكر المصدر أن فتوش هو نفسه الذي رافع عن كسارات أشقائه، وكبد الدولة مبلغ مئتي مليون دولار كـ”عطل وضرر” مما اصاب كسارته في جبال عين داره في دعوى رفعها على الدولة قبل سنوات،
وتابع المصدر كل هذه الحملات الهدف منها إرضاء شركائه في معمل الموت من النظام السوري، وباقي اركان محور الممانعة.
وقال معزوفة الممانعة القديمة، وهي نفسها اوكلت للفتوش ان يكون الضارب الأول على طبلها، وسيتبعه حتما بقية العازفين في الاوركسترا كلٌ على طبله، فيما المايسترو يضع لهم “النوتة” كل بحسب الطبقات الصوتية التي يجيدها.
وختم “أن التخوين موضة الانظمة القمعية والدكتاتوريات عبر التاريخ، ثبت فشله واثبت عدم جدواه، والى ان تجد هذه الانظمة طرقا انجح سيبقى التخوين اسهل الطرق، فيما القافلة تسير نحو هدفها”.



