خبر عاجلمحليات

وقفة احتجاجية في زحلة تنديدًا بالاستهداف الاسرائيلي للصحافية آمال خليل وقتل الصحافيين 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

وقفة احتجاجية في زحلة تنديدًا بالاستهداف الاسرائيلي للصحافية آمال خليل وقتل الصحافيين

 

 

مناشير

أقام عدد من الإعلاميين والصحافيين وقفة احتجاجية أمام قصر عدل زحلة، تنديدًا باستهداف الصحافية آمال خليل وقتل عدد من الصحافيين والإعلاميين، واستنكارًا لما وصفوه بصمت المنظمات الدولية إزاء تمادي إسرائيل في استهداف المدنيين، ولا سيما العاملين في القطاع الإعلامي. وجاءت الوقفة بدعوة من اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان.

وشارك في التحرك عدد من الصحافيين والناشطين، رافعين لافتات طالبت المجتمع الدولي بوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية ووقف استهداف المدنيين، كما دعوا إلى تشكيل لجنة تقصّي حقائق للتحقيق في ما اعتبروه جرائم حرب.

وألقت كلمة اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان زهراء ديراني، قالت فيها:

“يعرفون جيدًا من يقتلون، عن سابق إصرار وتعمد، يعرفون من يختارون. إنه الصوت الحر، إنها الكلمة، إنها ذاكرتنا. إسرائيل قتلت آمال خليل وسرقت منا صوت الجنوب كما تسرق الأرض والبيوت. نقف اليوم من قلب زحلة، من أمام قصر العدل، لنصرخ ونحتج ونقول إن آلة القتل لن تخيفنا، لن ترهبنا. نحن صوت الناس ولسنا مجرمين أو إرهابيين كما يزعم العدو، نحن صحافيون ولسنا أهدافًا”.

وأضافت: “نطالب بالعدالة لكل الشهداء والشهيدات الذين سقطوا، ونعزّي أهلنا في الجنوب وأهالي الضحايا، كما نعزّي أسرة جريدة الأخبار وكل الزملاء في لبنان”.

واستنكر المشاركون “الجريمة التي وقعت يوم 22 نيسان 2026 في بلدة الطيري الجنوبية”، والتي أدت إلى مقتل الصحافية آمال خليل أثناء عملها الميداني، وإصابة الصحافية زينب فرج بجروح خطيرة، متمنين لها الشفاء العاجل.

وجدّد الاتحاد مطالبته الدولة اللبنانية باتخاذ خطوات عملية، أبرزها:

توثيق الجرائم بشكل مركزي،

فتح تحقيقات قضائية،

إقرار قوانين تُعاقب على جرائم الحرب،

طلب تشكيل لجنة تقصّي حقائق من مجلس حقوق الإنسان،

منح المحكمة الجنائية الدولية صلاحية التحقيق في الجرائم المرتكبة منذ 8 تشرين الأول 2023.

وختم المشاركون بالتأكيد أن استهداف الصحافيين لن يثنيهم عن أداء رسالتهم، مشددين على أن “الصحافة ليست هدفًا، وأن الحقيقة ستبقى أقوى من محاولات إسكاتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى