خبر عاجلصحة

وفاة مسنة لرفض مستشفيين استقبالها.. فهل يتحمل حمد حسن المسؤولية؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

وفاة مسنة لرفض مستشفيين استقبالها.. فهل يتحمل حمد حسن المسؤولية؟


مناشير

يوما بعد يوم ينكشف فشل وزير الصحة حمد حسن، في معالجة المشكلات الصحية والاجتماعية، التي يواجهها وتطرأ في ظل ظروف معيشية سيئة. فبعهد هذه الحكومة ارتفع عداد المتوفين امام ابواب المستشفيات لمرضى ومسنين، مشهد يذكر اللبنانيين بأيام الحرب الاهلية وممارسات اصحاب المستشفيات الخاصة مع غياب القطاع الاستشفائي العام، فمن دون أي تذاكي من وزير “الكورونا”، أن المسنين فوق عمر ٦٤ سنة يفترض حسب القانون ان  يستقبلوا من اي مستشفاً كان خصوص او عمومي.
فما حصل مع المواطنة سارة رمضان (83 عاما) والتي فارقت الحياة إثر إصابتها بجلطة دماغية ورفض اثنين من مستشفيات بعلبك استقبالها لدى علمهما بأن لديها بطاقة إعاقة من وزارة الشؤون الاجتماعية ولا جهة ضامنة لها.
ما ادى الى وافاتها، وكانت أجرت صورة سكانر لرأسها في مستشفى دار الحكمة، بعد وقت قليل من دخولها إلى مستشفى الططري لتلقي العلاج.

وقد كلف وزير الصحة العامة حمد حسن طبابة قضاء بعلبك إجراء تحقيق فوري وسريع، ليبنى على الشيء مقتضاه، ويتم اتخاذ الإجراء المناسب بحق المستشفى الذي رفض استقبال المريضة. وقال حسن: “لن أسمح بأن يموت مريض أمام باب مستشفى، أو أن يرفض مستشفى استقبال مريض”. فهل يتجرأ حسن لأن يحاسب نفسه على هذه المشاهد المكررة وبعدم ثقة المستشفيات بالجهة الضامنة “وزارة الصحة”.
وأفيد لاحقاً بأنّ وزير الصحة أوقف العقد مع مستشفى ا س في البقاع الذي امتنع عن إدخال مريضة تحت حجة امكان اصابتها بكورونا وطلب منها الانتقال لمستشفى آخر ليتبين أن المريضة مصابة بجلطة دماغية أدت الى وفاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى