وزير خارجية الصين: نعمل لتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الرياض

مناشير
وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره السعودي فيصل بن فرحان على هامش اجتماع مجموعة العشرين بإندونيسيا: لطالما نظرت الصين إلى علاقاتها مع السعودية من منظور استراتيجي طويل المدى وهي على استعداد لتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الرياض.
ستواصل الصين دعم السعودية في حماية السيادة الوطنية والأمن والاستقرار، وفي لعب دور مهم فريد في الشؤون الدولية والإقليمية، ومعارضة أي تدخل في الشؤون الداخلية للسعودية.
ومن جانبه قال الوزير فيصل لوانغ يي:
تلتزم السعودية بسياسة صين واحدة، وتعارض أي قوى خارجية تتدخل في الشؤون الداخلية للصين، وترغب في تعميق التعاون الشامل بين البلدين. يجمع بين السعودية والصين توافقٌ كبير حول الشؤون الدولية والإقليمية الرئيسية، وكلاهما يؤيد حماية سلطة الأمم المتحدة والمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية.
وتعليقا على اللقاء قال، رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات والتنمية وائل خليل ياسين، على مر الزمن ترسخ لدى الغرب أن الإحتلال والإستعمار يفرض سياسة تقوم على “الهيمنة” ومعايير الاستقواء، أما حالياً مع تصاعد النهضة الجماعية للدول النامية وفي مقدمتها الصين ودول الشرق الأوسط، بدأ يفرض متغيرات كبيرة في العالم ستعيد للشعوب حقوقها عبر ترسيخ مفاهيم جديدة قائمة على التعددية والتعاون بهدف بناء مستقبل مشترك أفضل للبشرية جمعاء.
وأضاف ياسين “أهمية هذه المبادرة انها تأتي بهدف الربح المشترك، وتبشر بعالم تعددي يحفظ لكل شعب حقه ودوره وفق مفهوم بعيداً عن الأحلاف والتكتلات العسكرية، وعرج ان “الحــزام والطريــق” يعتبر نافذة مهمة لــدول مجلــس التعــاون الخليجــي والسعودية خصوصاً، ليس لأنها فرصة جديــدةً لركــوب موجــة العولمــة انما للاســتفادة مــن الموجــة الأولــى للعولمــة وذلك نتيجــة لوضعهــا كــدول رئيســية مصــدرة للطاقــة وتشــجع الإندمــاج الإقليمــي فــي مجــال الطاقــة بوســائل منهــا نقــل الكهربــاء وأنابيــب الغــاز والمشــاريع الإســتراتيجية لتخزيــن الطاقــة ومنهــا خدمــات التخزيــن.



