خبر عاجلمقالات

هل مبادرة ضاهر تصبح عدوى وتصيب نواب آخرين؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

هل مبادرة ضاهر تصبح عدوى وتصيب نواب آخرين؟

 

 

مناشير – باسم خالد يوسف

“الضاهر” ليحمل في عرس “البيدر” والرأس أشيب، لن ادعوك سعادة النائب ميشال ضاهر فمن اليوم وصاعداً إسمح لنا لأن ندعوك جدّ البقاع، طالما أيام طفولتنا كنا في بيت الجد مرتمين بحضنه شاعرين بالدفئ والحنان.
البيت الجامع هو بيت الجد، من خبرته الطويلة في مجال الأعمال بأنواعها وشيب الرأس يدل على تاريخ عريق نسجت به أيام من العذاب والشقاء، ليصل ويحمل همّ من يتعب ويعمل بشقاء.
هو ابن الفرزل، فعذراً يا فرزل فإبنك أصبح إبن سهل البقاع وإبن كل بلدة فيه. عوّدنا هذا الإنسان من السابق احتضان الشابات والشباب وحملهم على الأكتاف في الأفراح والأعراس الجماعية مكللة ومهللة.
ها هو اليوم جدُّ البقاع أراد أن يخلصنا من معاناة عمرها حكومات وعمرها مجالس نيابية، بادر بعد عجز دولة يعترف فيه الجميع، ليسمع أنين مليون ونصف المليون مواطن الذي يحمل غالبيتهم زادهم يومياً وينطلقون شاقين الجبل بمشقّة. يذهب منهم للعمل صباحاً وبعضهم يعود أشلاءً أو مصابين لأن الطريق باتت مكفهرة وهرة.
ويبقى السؤال هل هذه العدوى ستصيب النواب والبلديات البقاعية ليبادروا انارة طريق تعنايل، الذي تحوّل الى طريق الموت؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى