خبر عاجلسياسةمقالات

هل تأليف الحكومة رهن زيارة للرئيس عون الى دمشق؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

هل تأليف الحكومة رهن زيارة للرئيس عون الى دمشق؟

أسامة القادري

ازمة تشكيل الحكومة، ودخولها الشهر العاشر، تؤكد على انعدام الثقة بين الأفرقاء خصوصاً فريق ما كان يعرف ب ٨ آذار من خلال معاندته على الا يكون لدى رئيس الجمهورية ميشال عون الثلث المعطل ١١ وزيراً، يؤكد أن عقد التزاوج بينهما هو عقد “عرفي” أتى على مضض بعد تراجع نفوذ الوصاية السورية، فأنجب التحالف بين حزب الله والتيار الوطني الحر في مرحلة انتقالية من عصر الوصاية السورية الرسمية الى عصر تقاسم الأدوار بين الدول الإقليمية اللاعبة في الساحة اللبنانية.
فعرقلة تشكيل الحكومة من خلال وزير بالزائد أو وزير في الناقص في ظل أزمة إقتصادية تضغط على البلد، ليس وليد الصدفة، انما جاء بعد عودة التموضع للنظام السوري وما حصده من نتائج على الساحة السورية، وبالتالي يعيد ربط خيوط اللعبة اللبنانية في يد النظام السوري وتطويع الرئيس ميشال عون المتماهي مع الرئيس الحريري في القرارات السياسية والحكومية، وبحسب مصادر رفيعة ل”مناشير ” أن الثلث المعطل الذي يريده التيار الوطني الحر، مرهون بزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون الى دمشق، وهذا ما يرتب على الرئيس عون خيارات لا يريد اتخاذها طيلة عهده بالرئاسة.
وأي حديث عن تفاؤل في تشكيل الحكومة خلال الاسبوع المقبل، ما لم يقبل الرئيس عون التنازل عن وزير من حصته لا يؤشر الى تشكيل الحكومة في المدى المنظور بحسب مصادر مقربة من قوى ٨ آذار.
من هذا المنطلق وجد الرئيس المكلف سعد الحريري نفسه أمام عدد من الجدران كلما فتحت طاقة بجدار يجد خلفها جدار، أشارت مصادر حريرية لمناشير أن الرئيس المكلف، يتحدث وكأن هذه الجولة الأخيرة له في مشاوراته لتشكيل حكومته، ما لم يتم التوافق على صيغة يقبل بها الجميع، صيغة الثلاث عشرات، وإلا سيطلب تفعيل الحكومة الحالية، وما لم يحصل خيار الاعتذار عن التشكيل جاهز أو مغادرة البلاد الى حين إيجاد مخرج. تعيد المصادر المستقبلية قرار الاعتذار او المغادر المرجح إعلانه في الأسبوع المقبل بحال كرر الفشل، “أن الحريري لا يريد أن يسجل على نفسه مسؤولية ما ستؤل إليه الأمور في البلاد بعد أشهر بحال استمر الفراغ الحكومي في ظل الضغوطات الاقتصادية التي تهدد الوضع بالإنهيار، ليتحملوا هم مسؤولية الانهيار” .

.

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى