
مناشير
موفد جنبلاط في الضاحية
بعد جولة محدودة نسبياً من السجال بينه وبين #حزب الله ، بادر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي #وليد جنبلاط الى ابلاغ الحزب انه يكتفي بحدود ما حصل ولا يرغب في أي تصعيد، وانه استطرادا ما انفكّ ملتزماً حدود تفاهم ربط النزاع معه وهو التفاهم الساري بينهما منذ اعوام عدة خلت. وكانت وسيلة الابلاغ هذه المرة عبر موفد مسؤول من طرفه الى الجهة الموكل اليها متابعة العلاقة معه في الضاحية الجنوبية
هذه الجولة ليست مستجدة او مفاجئة من حيث نوعها، اذ ليس جديدا على زعيم المختارة ان يقرع جدار هذا التفاهم ويهزه من خلال توجيه سهام الانتقاد الحاد في شأن موضوع معيّن مستجد أو قديم في اتجاه الحزب وادائه، لكنّ واقع الحال اختلف في الجولة الاخيرة. فقد عمد جنبلاط في اطلالة تلفزيونية الى تحميل الحزب مباشرة مسؤولية ما وصفه بـ خراب بيوت اللبنانيين في دول الخليج وكأنه بهذا يحمّله تبعات ازمة العلاقات الديبلوماسية بالكامل مع الرياض. ولم يكتفِ الزعيم الاشتراكي بحدود ذلك، بل مضى الى الأبعد وذلك عندما قال بصريح العبارة انه صبر طويلا على حزب الله



