مقاوم سابق في حزب الله يروي ٧ أيار وصمة عار

مناشير
.. في الذكرى السنة الثانية عشرة على حلول اليوم المشؤوم، يخرج صوت “شهد شاهد من اهله” ، “يخجل” اليوم بمشاركته ب”وصمة عار ٧ ايار الذي لا يمت إلى المجد بصلة”، كما يقول، ويفضح المزيد من فضائح أحقاد “حزب الله” ضد اللبنانيين والسياسيين.
انه حسين نصرالله الذي يعرف عن نفسه ” لبناني جنوبي معارض سياسي للثنائي “حزب الله” و حركة “امل”، مهتم بالشؤون السياسية اللبنانية والعريبة_ ثورة ١٧ تشرين”، الذي ابى ان تمر الذكرى من دون أن يكشف تفاصيل سوداء وبالوقائع والأسماء عما حصل في ذاك اليوم الأسود، وكيف انه تم التحضير له قبل أشهر و ليس بحسب ما روج الحزب في “الخدعة الإعلامية” انه ردا على قرارات ٥ ايار، وقد سمع شخصياً من مسؤول كبير حرفياً”: سنربي لبنان بوليد جنبلاط.”
وكشف نصرالله في سلسلة تغريدات له عبر “تويتر” بقوله: ” يتم استحضار كلام وليد جنبلاط عن قرارات ٥ أيار لتبرير ٧ ايار. كواليس ما قبل ٧ ايار باشهر وفي احدى الاجتماعات الكبرى بالزي العسكري الاسود حيث تم جمعنا في قاعة مسجد القائم، حينها كان الخطيب السيد محسن شكر “قائد عسكري كبير” حينها قال “سنربي لبنان بوليد جنبلاط”.
وفي تغريدة ثانية: “تجربتي الحزبيه بين عامي ٢٠٠٣ و ٢٠١٢ مشارك في تموز ٢٠٠٦ و ٧ ايار القطاع السابع الرقم المالي ١٤٤٠٣٨- المدفعية وبالمناسبة لي كلام كثير لن يعجبكم “عسكريا” ٧ أيار هزيمة وليس إنتصار، وتم التحضير لعمل عسكري ما قبل أشهر وإنتظروا الحجة والمشاركين يعلموا هذا”!
وختم: “٧ ايار ٢٠٠٨ وصمة عار.. يوم لا يمت للمجد بأي صلة رغم كل للتبريرات وأخجل أني كنت من المشاركين فيه… في الحقيقة ٧ ايار لم يكن ردا على قرارات ٥ ايار! فتلك خدعه اعلامية، فقد تم التجهيز للعملية قبل أشهر وما أجلها سوى بعض الاحداث وأبرزها اغتيال عماد مغنية في شهر شباط”.





