خبر عاجلسياسةمقالات

معركة الغربي بين ثلاثة لوائح والفرزلي الحلقة الأضعف…! – أسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

معركة الغربي بين ثلاثة لوائح والفرزلي الحلقة الأضعف…!

 

 

أسامة القادري – مناشير
يبدو أن طابخ القانون الارثوذكسي معدلاً بقانون لا يعرف من النسبية سوى اسمها، سيكون القانون نفسه سبباً في سقوطه ما لم تأته الأصوات من خلف الحدود، اخيراً شعر نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي أن مقعده مهدد، لأن القانون الذي سنه وفقاً لحسابات آنية يومذاك، جعله اليوم الحلقة الأضعف في لائحة “نحو غد أفضل”،  لأنه لم يعد تحت غطاء حزب مسيحي.

فمع بدء العد العكسي والابتعاد ساعات قليلة عن موعد الاستحقاق الديمقراطي، بدأت تتكشف الصورة وتتضح أكثر وجهة النتائج الممكن ان تخرج بهذا الاستحقاق، فبعد سلسلة الانسحابات لمرشحين ادى حكماً الى تعليق التصويت للائحتين، واحدة لائحة “نحو التغيير” بعد اعلان رئيسها علاء الشمالي انسحاب جميع اعضائها وخروجها من السباق الانتخابي، لصالح التغييريين والمستقلين من دون ان يحدد ان تكون لصالح لائحة سهلنا والجبل، وكان سبق ذلك انسحاب المرشحين عن المقعدين السنيين العميد المتقاعد محمد قدورة والمهندس خالد العسكر في لائحة “بقاعنا اولاً” المدعومة من حزب القوات اللبنانية، ما افقد اللائحة ثقلها التجييري.
ليرسو المشهد فعلياً بين ثلاثة لوائح، واحدة “القرار الوطني المستقل” مكتملة تحالف النائب محمد القرعاوي مع الحزب الاشتراكي (وائل ابو فاعور) والجماعة الاسلامية، علي ابو ياسين، وعن المقعد الشيعي عباس عيدي، والارثوذكسي الدكتور غسان سكاف، والماروني جهاد الزرزور.
حيث تشير التقديرات أن هذه اللائحة من المرجح أن تفوز بحاصلين ونصف، وذلك بعدما نشطت ماكينة القرعاوي المقرب بعضها من تيار المستقبل، لتتدخل احدى الشخصيات المستقبلية في بيروت الى زيارة البقاع والايعاز عبر قنوات حزبية ضيقة على تحييد الوزير السابق جمال الجراح، عن المشهد البقاعي خلال فترة الانتخابات ولقطع الطريق امام السنيورة من استثماره فوز اللائحة بثلاثة مقاعد على حساب جمهور المستقبل. فاستطاعت هذه الشخصية على سد الثغرات واستنهاض الفعاليات البقاعية التي كانت اتخذت قرار الاحجام عن المشاركة في الانتخابات، وبحسب مصادر مستقبلية أن التيار لا يتدخل في سير المعركة، انما يضطر في بعض المناطق الحضور لرسم خارطة طريق لتوجيه البعض كي لا يصعب فيما بعد اصلاح ما خربه الفراغ، وهذا يؤكد أن التيار لم يتخذ قرار المقاطعة كما يروج البعض، ليحاولوا الانتقاص من زعامة الرئيس سعد الحريري من خلال الايحاء ان المقاطعة لم تنجح، ما يعني ذلك هزيمته انه رفع شعار لم يلتزم محازبوه فيه.
فيما بدى المشهد خلال اليومين السابقين مع تقدم لائحة “القرعاوي”، برز حضور الدكتور غسان سكاف المرشح عن المقعد الارثوذكسي بوجه الفرزلي في البلدات والقرى السنية المقطوع عنها الكهرباء منذ زمن تحالف الفرزلي مع الوطني الحر. هذا ما عكس تراجع حضور لائحة “مراد”، تحالف الاحزاب الأضداد، نحو غد افضل المكونة من حسن مراد، وحركة امل (قبلان قبلان) والتيار الوطني الحر (شربل مارون)، وطارق الداوود والنائب ايلي الفرزلي، ومن المرجح أن تنال هذه اللائحة حاصلين ونصف أيضاً. ما يضع اللائحتين على محك الكسور، وامكانية خرق لائحة سهلنا والجبل بحاصل واحد، المكونة من خمسة مقاعد السني ياسين ياسين، الشيعي اليساري حاتم الخشن والماروني ماكي عون، والارثوذكسي سالي شامية والدرزي بهاء دلال، جميعهم ممثلو قوى إئتلاف الثورة.
وبهذا الصدد أشار متابعون أن الفرزلي بدأ بزيارات شخصية، ولأول مرة يضع يده في جيبه ويعمل وفق ماكينة انتخابية بدأت بتوزيع “ظروفة” داخل كل ظرف مليون ليرة عربون مساعدة “انتخابية” لتحفيز الصامتين بالاقتراع لصالحه، هذا ما فسره البعض أنه ناجم من ضعف وعدم قبوله شعبياً وتقدم واضح للدكتور سكاف.
كما ولفتت مصادر “حركية” أن الفرزلي وضعه جداً حرج، لأن الحركة بحال أعطته اصوات يصبح الحاج قبلان قبلان الرقم ٢ على اللائحة، وبذلك يصبح مراد هو الاول ما يجعله مرجعية وصاحب قرار في الاستحقاقات القادمة.
وأمام هذه البانوراما والذي تحدده صناديق الاقتراع، وفق استحقاق يفترض انه ديمقراطي، لم تتوقف الضغوطات النفسية والاجتماعية والسياسية وآخرها الامنية على المرشحين عن المقعد الشيعي في دائرة البقاع الغربي وراشيا الانتخابية. باعتبار أنهم مرشحون بوجه الحاج قبلان قبلان.
وآخر ابداعات احزاب منظومة القمع والمصادرة، أن مجموعة تعود ل”الثنائي الشيعي” أقامت حواجز عند مدخل منزل السيد عباس عيدي في مشغرة مدججين بالسلاح، وبدأوا بعملية استفزاز الناس والتهديد والوعيد، مما ادى الى توتر واشكال مع مجموعة من الشباب المؤيد لعيدي الذين استطاعوا ان يجردوهم من السلاح.
على اثرها جرت اتصالات مع قيادات حزبية و امنية وعسكرية وعمدوا على تطويق المشكل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى