تحقيقاتسياسةمقالات

معركة الغربي:  المجتمع المدني يواجه لائحتي السلطة / اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
معركة الغربي:  المجتمع المدني يواجه لائحتي السلطة
 اسامة القادري
المجتمع المدني يواجه لائحتي السلطة ويربك أخصامه، ما يرجح فوزه بحاصل إنتخابي.
مع تسجيل لائحة المستقبل والإشتراكي، وفك عقدة المرشح الأرثوذكسي بين الإثنين رست البورصة في النهاية على غسان سكاف (حليف المستقبل) ، بدلاً عن النائب أنطوان السعد مرشح الاشتراكي، إكتمل عقد المعركة الإنتخابية في دائرة البقاع الغربي وراشيا الإنتخابية، مع انتهاء مهلة تسجيل اللوائح رسمياً، يوم الأثنين في 26 آذار الحالي، لتقفل المهلة بتسجيل ثلاث لوائح، أخذت كل لائحة اللون التي إختارته ورقم بناءً على تراتبية التسجيل، لتدور عجلات المعركة على رحى التجاذبات الضيعوية والعائلية والسياسية، وحيناً على الإنماء لمنطقة كما باقي المناطق اللبنانية تعاني من سياسة عدم التوازن الإنمائي، وغياب المسؤولية،  فمعركة البقاع الغربي لن تكون سهلة، أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها من أشرس المعارك في لبنان لما فيها من حيثية معارضة لتيار المستقبل الذي يعد البقاع الغربي خزان جماهيري كبير. ويشكل خصمه الوزير عبدالرحيم مراد قاعدة شعبية وازنة، تبدأ من حالته الحزبية ولا تنتهي عند قاعدته المؤسساتية التي تعتبر من أهم وأكبر الأمبراطوريات التعليمية في لبنان.
ومع إقفال باب تسجيل اللوائح سجل تيار المستقبل لائحته مكتملة وأختار لها اللون الأزرق وحصل على رقم 3 ضمت كل من النائب زياد القادري ومحمد القرعاوي عن المقعدين السنيين، (مستقبل)، النائب وائل أبو فاعور عن المقعد الدرزي (إشتراكي) ، النائب أمين وهبي عن المقعد الشيعي (مستقبل) ، هنري شديد عن المقعد الماروني(حليف المسبقل) ، وغسان سكاف عن المقعد الارثوذكسي (حليف مستقبل)،
وكان أولى اللوائح التي سُجلت رسمياً في البقاع الغربي وراشيا، لائحة المجتمع المدني، وحصلت على رقم واحد، وإختارت اللون الأخضر لها، ضمت خمسة مرشحين من أصل ستة أي من دون مرشح درزي، ضمت علاء الدين الشمالي رئيساً للائحة وفيصل رحال عن المقعدين السنيين والإعلامية ماكي عون عن المقعد الماروني، وعلي صبح عن المقعد الشيعي، أما المقعد الأرثوذكسي الدكتور جوزيف أيوب.
وكانت سجلت لائحة الوزير عبد الرحيم مراد والثنائي الشيعي رسمياً وإختارت اللون الكحلي، وحصلت على رقم 2، غير مكتملة ضمت كل من مراد رئيساً عن المقعد السني، والنائب السابق إيلي الفرزلي عن المقعد الارثوذكسي ومحمد نصرالله عن المقعد الشيعي (حركة أمل)، وعن المقعد الدرزي فيصل الداوود، وعن المقعد الماروني ناجي غانم.  وبذلك تكون عدة المعركة أصبحت جاهزة.
يُخطئ من يتكهن أن المعركة فقط بين لائحتين كما تعود أبناء الغربي أبطالها مراد والمستقبل، إنما للائحة المجتمع المدني حيثية لا يمكن لأي متابع أو مراقب أن يمر عليها مرور الكرام، حيث تشير المعطيات أن هذه اللائحة تحظى بدعم من اللواء ريفي بعدما فشل في تبني تأليف لائحة في الغربي، كما هناك توجه لأن تلقى دعماً من حزبي القوات والكتائب، وجزء من “العونيين” المتضررين من مروحة التحالفات التي أخرجتهم من المعادلة، وفي الإطار نفسه يعوّل البعض على أن تستقطب المستقبليين المعترضين على سياسة “الأزرق” في إختيار مرشحيه، وهذا ما يضعف من قدرة المستقبل على توزيع الصوت التفضيلي لديه على مرشحيه، وبالقدر نفسه يرى متابعون أن وجود المرشح علي صبح على لائحة المجتمع المدني يهدد بتقليص أصوات الثنائي الشيعي كونه قادر على غرف أكثر من ثلاثة الاف صوت شيعي، مقارنة بعدد الأصوات التي حصدها في إنتخابات 2005، كمرشح مستقل بوجه التحالف الرباعي يومها نال 4200 صوت، وبالتالي تبقى المعادلة بخسارة الأصوات من طرفي القوتين، الثنائي والمستقبل، وهذا ما يرجح أن تحصل على حاصل انتخابي واحد، وهنا تسقط معادلة فوز لائحة المستقبل والاشتراكي باربعة كما يرجح البعض، أو أقله التعادل مع لائحة مراد الثنائي الشيعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى