خبر عاجلسياسة

معاهدة الدفاع العربي المشترك .. هل مُجَمَّدة او محنّطة ؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

معاهدة الدفاع العربي المشترك .. هل مُجَمَّدة او محنّطة ؟

رائد عمر – العراق / مناشير
لسنا هنا بصدد استعراض تفاصيل الجذر التأريخي او ( التربيعي والتكعيبي ! ) لهذه المعاهدة التي جرى إنشاءها او تأسيسها في سنة 1950 من القرن الماضي، ولا حتى الخوض في غمار مداخلاتها، ومديات الإلتزام بتنفيذ بنودها حرفياً او بعضاً من ذلك , وفقاً لأهواء بعض الملوك والرؤساء والأمراء العرب، حسبَ المراحل الزمنية لهذه المعاهدة.. إنّما طالما أنّ روح هذه المعاهدة تبقى باقية، وربما بمواكبة وموازاة بقاء الجامعة العربية على قيد الحياة ولحد الآن , وإذ الرئيس عبد الفتاح السيسي قام بضخّ الأوكسجين المُركّز او المكثّف مؤخراً في جسد واحشاء هذه المعاهدة، عبر تصريحه وتأكيده بتدخّل مصر عسكرياً ضدّ أي تدخلٍ او عدوان من اثيويبيا ضدّ الصومال ” كدولةٍ عربية ” وفق معاهدة الدفاع المشترك هذه او بطلبٍ من حكومة الصومال < وهو بذلك أعادَ تأجيج المشاعر القومية للجمهور العربي ! >، لكنّ بيت القصيد الستراتيجي هنا، حيث القطر اللبناني مُعرّض لهجوم عسكري اسرائيلي < وفق انعكاسات وافرازات الحرب في غزة > فإلامَ لا يجري إتّخاذ قرارٍ عاجلٍ لإرسال قوات عربية مسلحة ” من عدة اقطار ” الى جنوب لبنان لصدّ أيّ عدوان اسرائيلي آخر، وأن يغدو الصدّ عبرَ الرّد على أيّ قذيفة مدفع او دبابة اسرائيلية بمثلها وبأضعاف ذلك، فذلك وبمجرد نزول مثل هذه القوات القومية قد يشكّل محاولة ردعٍ مفترض أمام الجبش الإسرائيلي وما قد تحسبه القيادة الأسرائيلية من خسائرٍ في الجنود على الأقل , بالرغم ممّا قد تتمخّض عنه نتائج الإشتباك المفترض ودونما ايّ اعتبارات لم تعد معتبرة لقواعد الإشتباك .!
تقتضي المقتضيات تفعيل هذا الطرح على اعلى المستويات العربية، وبتعزيزٍ مكثّف وبارز من كل وسائل الإعلام العربية، ولتكن العرب او الحكّام العرب على مستوى المسؤولية ولو بالحد الأدنى منها على صُعُدٍ قوميةٍ واخلاقيةٍ معاً .!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى