مفاوضات روما بين لبنان وإسرا/ئيل: الجمود مستمر والتصعيد في الجنوب يهدّد استئنافها

مناشير
لم يُحدَّد حتى الآن موعد الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما، فيما لم يتبلّغ لبنان أي معطيات جديدة من الوسيط الأميركي، بحسب مصادر ديبلوماسية متابعة لمسار المفاوضات نقلت عنها صحيفة «الجمهورية».
وأوضحت المصادر أن زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى روما مقررة مسبقاً، ولا علاقة لها بالمفاوضات، بل تندرج في إطار البحث في سبل دعم الجيش اللبناني.
وفي ما يتصل بالوضع في الجنوب، أشارت المصادر إلى عدم وجود أي تغيير في المعطيات المرتبطة بالإصرار الإسرائيلي على السيطرة على تلة علي الطاهر، فيما يبقى السؤال حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت العمليات الإسرائيلية ستستمر في إطار سياسة القضم والضربات المحدودة وإقفال المنافذ، أم أنها قد تتجه نحو مزيد من التوسع.
ولفتت إلى أن الجانب الأميركي يميل إلى عدم توسيع نطاق الحرب، معتبرة أن أي تصعيد ميداني إضافي من شأنه أن ينعكس سلباً على المسار التفاوضي، وأن يؤخر استئناف مفاوضات روما.
وتوقفت المصادر عند البيان السعودي-الفرنسي، مشيرة إلى أنه لم يتطرق إلى «صيغة الإطار»، بل ركّز على القرار 1701، معتبرة أن هذا الأمر يستحق التوقف عنده في ضوء التطورات الراهنة.
سياسياً، توقعت أوساط مطلعة استمرار حالة الجمود في لبنان، بانتظار معطيات جديدة من شأنها كسر المراوحة القائمة، في وقت لا يزال المسار الإيراني-الأميركي معلّقاً على نتائج المواجهة بين طهران وواشنطن.
أما المسار اللبناني-الإسرائيلي، فيبقى، وفق المصادر، مرتبطاً إلى حد كبير بحسابات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وسط مشهد إقليمي ولبناني غامض ومفتوح على احتمالات متعددة، في ظل الحسابات السياسية والانتخابية لكل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو.



