“مع تفكك تحالفه السياسي، نتنياهو يواجه معركة في الداخل الإسر.ائيلي” – نيويورك تايمز

مناشير
عشية تبني مجلس الأمن مشروع قرار أمريكي يدعو لوقف إطلاق النار في غزة، والذي جاء بعد استقالة عضوين بارزين في مجلس الحرب الإسرائيلي، تناولت الصحف العالمية الصادرة هذه المواضيع وغيرها من عدة زوايا.
البداية من صحيفة نيويورك تايمز ومقال تحليلي كتبته إيزابيل كيرشنر من القدس بعنوان “مع تفكك تحالفه السياسي، نتنياهو يواجه معركة في الداخل الإسرائيلي”.
تقول الكاتبة إنه في خضم القتال الذي يخوضه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمواجهة أعداء إسرائيل الخارجيين على جبهات متعددة، فقد “استيقظ يوم الاثنين على ساحة معركة سياسية جديدة في الداخل”، بحسب قولها.
وتضيف أنه من غير المرجح أن يؤدي رحيل القائدين العسكريين بيني غانتس وغادي آيزنكوت، اللذان يُنظر لهما على نطاق واسع على أنهما صوتان رئيسيان للاعتدال في مجلس الحرب، إلى إحكام قبضة نتنياهو على السلطة فوراً، إذ لا يزال الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء يحظى بأغلبية ضئيلة تبلغ 64 مقعداً في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً.
لكن الكاتبة تعتقد أن خطوة غانتس تعني أن نتنياهو سيعتمد الآن بشكل كامل على شركائه في الائتلاف اليميني المتطرف، في الوقت الذي يواجه فيه إدانة دولية متزايدة بسبب الحرب في غزة، مما يجعله معزولاً ومكشوفاً بشكل ومكشوفاً بشكل متزايد في الداخل والخارج.
وبحسب محللين، تقول إيزابيل إنه “يوجد تحديان محتملان على الأقل يلوحان الآن في الأفق أمام حكومة السيد نتنياهو.”
الأول هو احتمال التوصل إلى اتفاق مع حماس. ويقول مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إنهم ينتظرون رداً رسمياً من حماس على اقتراح الهدنة، وإذا ما كان الرد إيجابياً، فإن ذلك قد يجبر نتنياهو على التوقف عن التعتيم والاختيار بين التوصل إلى اتفاق وبقاء حكومته.
أما التحدي الآخر فهو قضية الاستقطاب العميق المتمثلة في الإعفاءات الشاملة من الخدمة العسكرية التي تُمنح للرجال الأرثوذكس المتشددين المسجلين في المعاهد الدينية.
ولطالما كانت إعفاءات اليهود المتشددين قضية مثيرة للخلاف في المجتمع الإسرائيلي، لكن التسامح مع هذه السياسة المستمرة منذ عقود قد بدأ في التآكل خلال الحرب المستمرة لأكثر من ثمانية أشهر في قطاع غزة.
والآن، يقول المحللون، إنه من المرجح أن يركز نتنياهو بشكل أساسي على الحفاظ على تحالفه الضيق ليبقى متماسكاً على المدى القصير حتى الخريف، بحيث لا يمكن إجراء الانتخابات الإسرائيلية المقبلة إلا بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.



