تربية وثقافةخبر عاجل

مدير التعليم الثانوي رعى في عين عطا تكريم المتفوقين والناجحين في الشهادات الجامعية والرسمية: ليكن لكل منكم بصمته الخاصة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

مدير التعليم الثانوي رعى في عين عطا تكريم المتفوقين والناجحين في الشهادات الجامعية والرسمية: ليكن لكل منكم بصمته الخاصة


مناشير
احتفلت بلدة عين عطا في قضاء راشيا بتكريم الطلاب المتفوقين والناجحين في الشهادات الجامعية والرسمية في البلدة، في احتفال حاشد بدعوة من البلدية ممثلة برئيسها أكرم فرج وأعضاء المجلس البلدي وبالتعاون مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب ممثلة برئيسها الدكتور رامي اللقيس، ورعاية مدير التعليم الثانوي خالد فايد وحضوره وممثل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى الشيخ ابو ربيع أسعد سرحال، ممثل النائب وائل أبو فاعور سعيد سرحال، إمام بلدة مرج الزهور الشيخ محمد الحاج، المنفذ العام لراشيا في الحزب “السوري القومي الإجتماعي” خالد ريدان، منسق دراسات بعلبك الهرمل الدكتور وسام غازي، نقيب المدارس الخاصة في البقاع حلمي حمية، مدير ثانويات قمم حسين يزبك، مختاري البلدة علي ابو سعيد وحمزة القاضي ورؤساء بلديات ومخاتير ومديري ثانويات ومدارس ومؤسسات تربوية رسمية وخاصة وفاعليات وحشد من أهالي البلدة والجوار.
القاضي

وقدمت للاحتفال نائبة رئيس البلدية رامية القاضي، فقالت: “نلتقي اليوم، لا لنعد إنجازا، بل لنروي قصة اجتهد أبطالها بصمت وسهروا لأجل حلم لم يكن سهلا. نجتمع لنحتفل بحصاد تعب، بثمار سقيت بالعلم والمثابرة، ولنشهد ولادة جيل جديد يقف على عتبة الحياة، متسلحا بالمعرفة ومحصنا بالقيم. في هذا اليوم، نزين الحروف بالمحبة، ونرفع الكلمات على منابر الفخر، لأن المناسبة أغلى، وأهلها أحق بالفرح. فمرحبا بكم جميعا، ومرحبا بكل قلب جاء يصفق للنور”.

تلاها دخول المتخرجين ترافقهم زفة الأمير، ثم تقديم الشعلة، فكلمة الطلاب ألقتها الطالبة رزان وسام غازي والطالب جاد دريد ريدان، ثم قصيدة من وحي المناسبة للشاعر سهيل صفر.

فرج

وقال رئيس البلدية أكرم فرج في كلمته: “هنا فوق الغيم حيث المشهد يجمع الشمس بين مرايا الوجوه المضيئة، نفتح نوافذ الضوء نحو الغد الآتي ونزيح غمام الخوف من عيون الشرق المتعبة، نحمل مشاعل العلم الذي ليس له حدود ولا آفاق، نقف اليوم بين ثلة من الكواكب تأخذ قسطا من الراحة على ضفاف التعب لتكمل مسيرتها مفعمة بالجهد والأمل”.

وتوجه الى المتخرجين قائلا: “تذكروا جيدا أن العالم قد يتبدل وأن الطرق قد تتشعب، لكن يبقى العلم وحده هو الحصن الذي لا تهزمون داخله والسلاح الذي لا يسحب منكم والدرع الذي لا يصدأ. في زمن يزداد فيه الضجيج، لا ينقذ الإنسان من التيه إلا نور المعرفة. تعلموا واسعوا، لا تكلوا من السؤال ولا تتعبوا من الطريق، فأنتم عماد هذا الوطن وأنتم مستقبل هذه البلدة التي نحب. أما نحن في المجلس البلدي، فنؤمن أن واجبنا الأسمى لا يبدأ من الطرقات والمشاريع فقط، بل من الإنسان نفسه. فالبلدة لا تبنى بالحجر وحده، بل تبنى بالوعي والعلم والكرامة. من هنا، كان إقامة هذا الحفل إيمانا بأن كل استثمار لا يبدأ بالإنسان هو استثمار ناقص”.

اضاف: “لا بد لنا أن نبقى معا يدا بيد للحفاظ على عادات وتقاليد بلدتنا العزيزة الكريمة وأن نسير جنبا إلى جنب متكاتفين متعاضدين لرسم مستقل مزهر وواعد يحقق آمال أولادنا وأحلامهم وما كان يتمنى لنا أسلافنا”.

وتابع: “أنتم اليوم متخرجون وغدا أطباء ومهندسون، معلمون ومبدعون، صناع قرار ومهنيون، فلا تستهينوا بخطواتكم، فكل خطوة منكم قد تفتح بابا للخير وتكتب سطرا جديدا في تاريخ بلدتنا”.

خضر

وكان لافتا حضور المربي محمود خضر الذي أضفى بكلمته عمقا فلسفيا وتربويا، حين افتتح قائلا: “العلم هو صانع المسافة بين التقدم والتخلف”، مستعرضا تجربته الغنية في إدارة ثانوية راشيا “التي اختصرت عقودا من العمل في خدمة التربية والتعليم، من خلال رؤية واضحة لاهداف التربية وشؤون وشجون القطاع الرسمي”.

اللقيس

وقال رئيس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب: “كرمتمونا لأننا شركاؤكم في هذا المكان وفي هذا التكريم وهدف الجمعية هو الانسان وبناء الانسان ولا يمكن بناء الانسان اذا لم يكن هناك مؤسسات وطنية. مشهدية التكريم تعكس اهمية العمل التعاوني وانها من المرات القليلة التي تجتمع فيها بلدة بكاملها لتكريم أبنائها”.

واعتبر أن “رمزية الاحتفال بالنجاح مؤشر جميل جدا ويعزز هذا الإرتباط ويضع ذكرى جميلة عند كل طالب، ليس فقط في مدرسته بل ايضا في بلدته، وتعزز ايضا مفهوم الشراكة والعمل المشترك واانظر الى الانسان بوصفه وحدة اساسية في بناء المجتمع وما يهمنا العلاقات الاجتماعيه المبنية على أساس وطني، وجميل هذا المشهد التكريمي الذي جمع التعليم الجامعي والثانوي والمهني في تكريم واحد، لذلك كرمتمونا فاعطيتمونا الفرصة لكي نكرمكم، فشكرا لكم وسيكون لنا تعاون مستقبلي على مشاريع تخدم الشباب وتساهم في التنمية المحلية في هذه المنطقة الرائعة”.

فايد

وشكر مدير التعليم الثانوي “اصحاب الدعوة على هذا الحفل”، آملا ان “يبقى النجاح هو العنوان في عين عطا كي تعطي وتعطي المزيد من النجاح والتألق والتميز على طريق التحصيل العلمي، واشعر بسعادة في هذه البلدة واشكر الدكتور وسام غازي الذي كانت دعوته فرصة سانحة كي اكون بينكم اليوم”.

وأشار فايد الى انها “المرة الـ40 في حفلات التخرج لهذا الصيف، وهذا اليوم هو اكثر من إحتفال تكريمي، هو إحتفال وعرس ومهرجان، واجمل ما فيه ما يؤكد ايمان بلدية وأهل عين عطا بالعلم وتأثيره، خصوصا اننا نخرج طلابا من المدارس والجامعات والمعاهد”، موجها التحية الى “كل مديري الثانويات والمدارس والمهنيات والجامعات في هذه المنطقة، لا سيما إزاء الظروف الصعبة التي مر بها التعليم في العام الدراسي المنصرم”، آملا ان “يكون العام الدراسي الجديد افضل. والتحية لكل الهيئات التعليمية والإدارية لأننا نعتز بكم وننهض بكم وبهممكم. واتوجه بالشكر العميق لأولياء الأمور على سهرهم وتعبهم، والتحية لممثلي التعليم الرسمي والخاص، فهما جناحين لطائرة واحدة، والتربية الناجحة هي المدماك الاساس في بناء الاوطان”.

وختم مباركا للمتخرجين والمتخرجات، معتبرا ان “هذا التخرج بداية الطريق وليس نهايته، فليكن لكل طالب منكم بصمته الخاصة ولا تكونوا مجرد عدد لأنكم تحملون هوية هذا الوطن وستساهمون في إعادة نهوضه”.

ثم تم توزيع دروع تكريمية وشهادات تقدير على الطلاب المتفوقين وجوائز نقدية تقدمة المدرسة اللبنانية الكندية. واختتم النشاط بكوكتيل وضيافة من خيرات عين عطا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى