مدفوعين من حزب ٧ اقتحموا مستشفى البقاع واعتدوا على الموظفين….

مناشير
أثار اشكال في مستشفى البقاع في تعلبايا صاحبها ومديرها النائب محمد القرعاوي.
في البقاع الأوسط مروحة واسعة من البلبلة في الوسط الشعبي، استنكاراً لما تعرضت له من اعتداءات من قبل أشخاص محسوبون على حزب سبعة، اقتحموا المستشفى واعتدوا على الحراس والموظفين مما تسبب بجرح اربعة أشخاص بعضهم جروح بليغة.
ففي التفاصيل أن الاشكال الذي وقع يوم أمس في مستشفى البقاع بين شبان من عرب العيديين وحراس المستشفى، مدفوعين من حزب ٧ استتباعاً لمشكلة افتعلها أحد محازبي حزب سبعة سامر حمية بعدما قام بمحاولة اقتحام المستشفى لاخراج احد المرضى (مصاب بحادث سير تعرض الى كسور في الوجه والجسم) عنوة رافضاً دفع المستحقات المالية عليه، ليتهرب من تأمين الغرائس التي طلبها الطبيب الجراح لاستكمال عملياته الجراحية بعدما اجريت له الاسعافات الاولية لكون سعرها غالي وبالدولار كاش، بحجة ان ذوي المريض يريدون نقله الى مستشفى اخرى، فتم نقله ونتيجة للتمادي في الشتم والسباب عاود الاشكال يأخذ مجراً آخر. وفي اليوم التالي
اثر حضور شخص يدعى ع. المطر ومجرد طلب موظف الحراسة وضع الكمامة فما كان من المطر حتى قام بالاعتداء على الموظف، وفجأة دخل في المشكلة عدد من الاشخاص يحملون الاسلحة والعصي، مما ادى الى هرج ومرج، من دون تدخل القوى الامنية والعسكرية. فأدى الى سقوط عدد من الجرحى.
وبهذا الصدد اثار الاعتداء موجة واسعة من الاستنكار والادانة لما تعرضت له المستشفى، واعرب أحد قياديي تيار المستقبل أن هذا الاعتداء هو اعتداء على حرمة كل البقاعيين في الاوسط والغربي، وان هذه الاشكالات من اليوم وصاعداً لن يقف التيار مكتوف الايدي، انما قد يصل بنا لأن نرد عليها بالتصعيد وبيد من حديد.



