محمد شفيق حمود: إمّا عفو عادل وشامل أو لا عفو على الإطلاق

مناشير
شدّد السيد محمد شفيق حمود على رفض أي طرحٍ لـ”عفو عام” لا يقوم على معايير واضحة وعدالة متكافئة، معتبرًا أنّ أي عفو يُفصَّل لفئة دون أخرى هو مرفوض من أساسه.
وقال حمود إنّ المطلوب هو عفو عادل وشامل يُنصف الجميع بلا استثناء، مشيرًا إلى ضرورة أن يشمل هذا العفو الموقوفين الإسلاميين، وعدم استثناء أي فئة من مفاعيله.
وأضاف أنّ العدالة لا يمكن أن تكون انتقائية، داعيًا إلى مقاربة هذا الملف بروح المسؤولية الوطنية والأخلاقية، بعيدًا عن الحسابات الضيقة.
وختم حمود موجّهًا رسالة إلى النواب، مؤكدًا أنّهم أمام خيار واضح: إمّا إقرار عفو يحقق العدالة الكاملة للجميع، أو رفضه بالكامل.



