محمد رحال: زيارة نواف سلام محطة سيادية لا دولة من دون حصر السلاح ولا جنوب من دون إعادة إعمار
محمد رحال: زيارة نواف سلام محطة سيادية لا دولة من دون حصر السلاح ولا جنوب من دون إعادة إعمار

مناشير
صرّح الوزير السابق محمد رحال، تعليقًا على زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى القرى الجنوبية، أنّ هذه الزيارة تعبّر عن مسؤولية وطنية كبرى لرئيس الحكومة، الذي وقف فوق الركام ووسط مشاهد الدمار الهائل، في رسالة سياسية واضحة تؤكّد استعادة الجنوب إلى حضن الدولة، وإعادة قرار الحرب والسلم إلى المؤسسات الشرعية، بعد تنظيف منطقة جنوب الليطاني من السلاح غير الشرعي.
وشدّد رحال على أنّ هذه الخطوة، على أهميتها السياسية والسيادية، تبقى ناقصة ما لم تُستكمل فورًا بورشة إعادة إعمار شاملة وفورية، معتبرًا أنّ إعادة الإعمار لم تعد مطلبًا إنمائيًا، بل حقًّا بديهيًا لأبناء الجنوب والقرى الأمامية التي تعرّضت لدمار غير مسبوق في تاريخ الحروب مع العدو الإسرائيلي.
وأضاف أنّ الاستقبالات الشعبية والحشود الكبيرة التي واكبت الزيارة لم تكن مجرّد تعبير عن دعم رمزي، بل رسالة واضحة تعكس تعطّش الناس لعودة الدولة القادرة والعادلة، واستعادة الثقة بالدولة التي وعدت بإطلاق ورش بناء البنى التحتية، على أمل أن نصل إلى إعادة الإعمار وعودة الحياة إلى القرى التي دفعت أثمانًا باهظة نتيجة مغامرات لم تُنتج سوى الحرب والدمار والقتل.
وختم رحال بالتأكيد على أمل اللبنانيين بأن تشكّل هذه المرحلة خاتمة لمسلسل الحروب، مع حصر السلاح بيد الدولة، وفتح الطريق أمام الاستقرار وإعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية إلى الجنوب.



