خبر عاجلسياسة

ماذا حملّ بري الوفد العراقي..؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

ماذا حملّ بري الوفد العراقي..؟


مناشير
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفدًا عراقيًا برئاسة الموفد الخاص لرئيس الوزراء العراقي إحسان العوادي، وضمّ مستشار رئيس الحكومة العراقية زيدان خلق، والقائمة بالأعمال في السفارة العراقية في لبنان السيدة ندى المجول، بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب قبلان قبلان، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى استعداد العراق للمساهمة في إعادة إعمار ما خلّفه العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان.
وحمل الرئيس بري الموفد العراقي شكر وتقدير الشعب اللبناني للعراق، حكومةً وشعبًا ومرجعيات رشيدة، على وقوفهم الدائم إلى جانب لبنان في مختلف الظروف، ولا سيما في المرحلة الراهنة، مثمنًا استعداد العراق للمساهمة في إعادة الإعمار.
كما تابع الرئيس بري الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والشؤون التشريعية، خلال استقباله رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب إبراهيم كنعان، الذي قال بعد اللقاء إن الزيارة جاءت للمعايدة، وكانت فرصة لبحث الملفات المطروحة أمام المجلس النيابي، وفي مقدّمها مشروع الموازنة.
وأعرب كنعان عن الأمل في الانتهاء من مناقشة الموازنة خلال شهر كانون الثاني وقبل انتهاء المهلة الدستورية، تمهيدًا لإقرارها، مؤكدًا على الثوابت الوطنية، وفي طليعتها حقوق اللبنانيين، وضرورة مقاربة هذه الحقوق بجدية وتروٍّ، مع دراسة الإمكانيات المتاحة ووضعها في صلب الأولويات.


وشدد كنعان على أهمية السيادة اللبنانية على كامل الأراضي، معربًا عن الأمل في أن تستعيد الدولة قوتها وحضورها ودورها، متمنيًا أن تحمل السنة الجديدة خطوات جدية نحو إنهاء معاناة اللبنانيين، لا سيما في الجنوب الذي ينزف، وفي مختلف المناطق اللبنانية على الصعد الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
وعشية عيد الميلاد المجيد، توجّه الرئيس بري بالتهنئة إلى اللبنانيين عمومًا وأبناء الطوائف المسيحية خصوصًا، قائلًا:
“من المكان الأقرب إلى كنيسة المهد في فلسطين، حيث يولد الفرح العظيم بوجه فلسطيني دامٍ، ومن كنيسة القديس مار جاورجيوس في يارون التي قرعت أجراسها هذا العام فوق ركامها المدمّر، نبعث أحرّ التهاني وأطيب الأمنيات”.
وأضاف: “نتطلع بأمل ورجاء إلى أن يكون الميلاد هذا العام ترجمة عملية لقيم المحبة والوحدة، واستلهامًا للرسائل الإيمانية والإنسانية التي تجمع اللبنانيين في وطن واحد”.
وختم الرئيس بري:
“لا يستوي حب الله مع كره الإنسان. بالمحبة والوحدة ننقذ لبنان ونحميه وطنًا لجميع أبنائه، وبذلك نستحق الميلاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى