لقاء “روحي” في مطعم ذهب مع بداية الصوم المبارك.. وليس افتتاح مطعم

مناشير
أقام مطعم “ذهـب” في تعلبايا حفلاً على شرف الشّخصيات الدّينيّة والاجتماعيّة من جميع الطّوائف الإسلاميّة والمسيحيّة في منطقة البقاع، يوم الخميس ٧ آذار، وذلك بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك عند الطّوائف الإسلاميّة، وشهر الصّوم عند الطّوائف المسيحيّة، وحرصًا على تعزيز الوحدة الوطنيّة، والتّأكيد على التّلاحم كأبناء وطن واحد.
بحضور مفتي زحلة والبقاع الاوسط الشّيخ علي الغزاوي، راعي أبرشية زحلة والبقاع للموارنة المطران جوزيف معوض، ممثّل المجلس الشّيعي الأعلى القاضي الشّرعيّ حسين قصاص، المدعي العام في البقاع القاضي منيف بركات، الشّيخ القاضي محمّد صالح، رئيس دائرة أوقاف البقاع الشّيخ محمّد عبد الرحمن، عضو المجلس الشّرعي الإسلامي الأعلى المحامي محمّد العجمي، ممثلي مطارنة زحلة، وحشد من رجال الدّين وأصحاب الفضيلة والأبوة، والسّياسيين، والضّباط، ورؤساء البلديات، ورجال الأعمال، والإعلاميين.
بداية تحدث صاحب المطعم الدكتور طارق محمد مرسل كلمة ترحيبية بالحضور واعتبر ان افتتاح المشروع في هذه الايام المباركة تعطي الامل على الاصرار لتخطي الازمات المحيطة في بلدنا لبنان.
ثم اثنى المطران معوض على جهود اصحاب الدعوة في افتتاح هذا المشروع في وسط زحمة الازمات والتهديدات. داعياً الى وقف حرب التدمير والابادة في غزة.
اما المفتي الغزاوي اعتبر ان افتتاح هذه المشاريع في ظل الازمات والحروب هي دلالة واضحة على تشبث اللبناني بارضه وصموده في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، ودعا اللبنانيين لان يصمدوا في ارضهم في مؤسساتهم التجارية والصناعية والسياحية، ان كل فرد قادر على المواجهة من خلال استمراره بمؤسسته،
وقال ان مشروع الصوم هو مشروع العطاء، مستعينا بحديث “قيل ليوسف عليه السلام : تجوع وخزائن الأرض بيدك قال : إني أخاف أن أشبع فأنسى الجياع”، ليتابع الغزاوي شهر الصوم عند المسلمين وغير المسلمين هو شهر الرحمة لان تشعر كما يشعر الفقراء والمساكين.
ثم القى الاب الحلبي كلمة عدد فيها مزايا الصوم واهميته. كما القى قاضي المحكمة الجعفرية في البقاع الاوسط حسين قصاص كلمة موجزة اثنى فيها على المستثمرين في مشاريع في هذه الظروف الصعبة.






