لقاء الأحزاب في البقاع حذر من الفتنة الإعلامية: استجرار التوتر إلى الداخل يخدم الـ.ـعـدو

مناشير
أكدت أمانة السر في “لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع” في بيان أنه في “الوقت الذي يؤلم فيه المـ..ـقاومون الـ.ـعــدو الصهــيوني في جنوب لبنان، ويتخبط الإعلام العبري في توصيفاته، في دلالة على حال الجنود الصـهـاينة تحت وطأة نيران المـ..ـواجهة، بات إعلام الـعــدو يصل إلى استنتاج مفاده أن المــقاومة أوقعت الجيش الصهــيوني في فخ استراتيجي يُذكّر بالفترة التي سبقت الانسحاب عام 2000”.
وأضاف: “وفي المقابل، انزلق بعض الإعلام اللبناني بخطابه ولغته إلى مستويات تحريضية، من خلال تشويه الحقائق والترويج للسردية الصهـيونية، بما يهدد السلم الأهلي ويدفع نحو التصادم بين مكونات المجتمع، من دون الاكتراث بعواقب هذا النهج”.
وأكد اللقاء أن “خلط الرأي بالهوى يشكّل خديعة وخيانة لحرية التعبير”، لافتًا إلى أن “بعض البرامج الإعلامية تبرّر جــــرائـ.ـم الـعـــدو وتقدّمها بصورة مغايرة للواقع، بما ينسف القيم الوطنية ويثير الريبة لدى شريحة واسعة من اللبنانيين”.
وحذّر من “وجود محاولات متعمّدة لاستدراج التوتر من الجنوب إلى الداخل، عبر استفزازات إعلامية، بما يخدم الـ.ـعـ..ــدو الصهــيوني ويسهم في طرح مشاريع تقسيمية في حال تفاقمت الأوضاع”.
وشدد اللقاء على “رفضه الكامل لهذه الممارسات الإعلامية والسياسية”، داعيًا الجهات القضائية المختصة إلى “التحرك ووضع حد لما وصفه بحالات التفلت الإعلامي، التي تساهم في تأجيج الفتنة وتهديد الاستقرار الداخلي”.



