خبر عاجلصحة

لبنان في عين الخطر… ومفتاح الإنتصار يكمن هنا!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

لبنان في عين الخطر… ومفتاح الإنتصار يكمن هنا!


مناشير
يستمر الكوليرا بالإنتشار في مختلف المناطق اللبنانية، وتحديداً في الشمال والبقاع، إلاّ أن تسجيل عدد من الحالات في أكثر من قضاء، ووصول عدد الحالات إلى المئات، يُنذر بخطرٍ كبير بحال لم تتحرّك الدولة لمحاربة الوباء.

وفي هذا الإطار، أشار النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، إلى أن “انتشار الكوليرا كان متوقّعاً، لأن اللبنانيين يتنقلون بحرية في المناطق ونظام المياه والصرف الصحي غير سليمين في البلد، وبالتالي، ستظهر الحالات في مناطق مختلفة”.

وقال البزري لـ “ليبانون ديبايت”، إن “الأمور لا تزال قابلة للإحتواء نسبياً، ويمكن السيطرة على الوباء بتنفيذ بعض الشروط، أولاً عبر إعطاء الأولوية للمياه، وكذلك تأمين الكهرباء وتوصيل خطوط الخدمات لمحطات ضخّ المياه لإيصال مياهٍ سليمة للمنازل، بدلاً من أن تذهب إلى المسؤولين والمراكز التي لا تقدّم ولا تؤخّر”.

وأضاف أنه من الشروط أيضاً، متابعة نشرات التوعية التي تحصل في المناطق، وأيضاً تأمين اللقاحات للمواطنين.

وأوضح أنه “سيتمّ منح اللقاح بكميات قليلة، والأولوية للذين يتعاملون مع مرضى الكوليرا، وكذلك للذين يعيشون في المجمّعات السكنية المكتظة، أو في السجون أو المناطق التي تنتشر فيها الكوليرا”.

وأردف البزري أن “مفتاح الإنتصار الجدّي على الكوليرا هو المياه والصرف الصحي، وإذا لم يتم تأمين الكهرباء لهما، فسيكون هناك صعوبة لاحتواء الكوليرا”.

واعتبر أن “ظهور حالات من الإصابة في مناطق مختلفة، لا يعني أن الكوليرا قد انتشرت، لأن هناك بقعتين كبيرتين قد انتشر بها الكوليرا في البقاع والشمال وهناك فرصة جدية لإحتواء الوباء”.

وأفاد بأن “الفرنسيين قدّموا لقاحات فموية، ولبنان أوصى على ما يقدّر بـ 600 ألف جرعة من خلال منظمة الصحة العالمية، وهذا يفترض أن يغطي قسماً كبيراً من الخطورة وتساعد على احتواء الوباء وتؤمن حماية لشهرين أو ثلاثة وهي فترة جيدة لاحتواء المرض”.

وختم البزري بالقول: “لدينا فرصة بأن نسيطر على انتشار الكوليرا باكراً، ولا يجب أن نفوِّت الفرصة من يدنا”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى