خبر عاجلسياسة

لا وزير “ملك” من دون اللقاء التشاوري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

لا وزير “ملك” من دون اللقاء التشاوري

مناشير

تحريك مياه تأليف الحكومة في اليومين الماضيين وجولة اللقاءات التي أجراها ويجريها الرئيس المكلف سعد الحريري، أتت بناء على توافق ثلاثي (مستقبل وتيار وطني حر وحركة أمل ) ، على أن يكون وزير اللقاء التشاوري “وزير ملك”، ما لم يتم التوافق على صيغة ٣٢ وزيراً. بحسب ما أفصحت عنه مصادر مقربة من الرئيس الحريري ل”مناشير”. وتابعت المصادر أنه لم يجر البحث بالإسم.
ما يعطي إنطباعاً أن حركة الإتصالات بلا بركة، بحال بقي الحريري معانداً بعدم لقاء اللقاء التشاوري للنواب الستة السنة والتشاور معهم بشكل مباشر، للتفاهم والتوافق على إسمٍ واحد من الأسماء المطروحة من حصة رئيس الجمهورية، هكذا تنتفي حجة الثلث المعطل الذي يسعى إليه وزير الخارجية جبران باسيل، وتنتهي مرحلة فرملة المساعي خاصة عند رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وبالتالي يأتي حراك الرئيس الحريري كمن يدور حول نفسه، وإلا عليه أن يعيد خلط الأوراق من جديد ويكبح جماح باسيل الذي يتصرف كأنه الرئيس المكلف، ويوزع الحصص على الأفرقاء محتفظاً لنفسه ب”حصة الأسد”، وبحسب مصادر مقربة من الرئيس الحريري أنه ليس بوارد لقاء النواب الستة حالياً.
وبالتالي ما صرح به عن تفاؤول بإنجاز التأليف بأقرب وقت مجرد كلام لإعادة إنعاش الحياة السياسية التي بدت تتجمد مع تدني درجات حرارة التأليف الباردة. لكي يعيد كرة التعطيل الى الجهة المقابلة (حزب الله).
وفي الاطار نفسه أكدت مصادر اللقاء التشاوري ل”مناشير”، أن أي من المعنيين بتذليل عقبات التأليف تواصل مع النواب بخصوص مطلبهم بتوزير أحدهم أو شخصية سمونها من الأسماء الثلاثة، طه ناجي، حسن مراد، وعثمان المجذوب، وقال المصدر لمناشير ” اللقاء لن يقبل بجواد عدرا آخر، وأي إسم ينزل علينا لن نقبله”.
،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى