غرد وزير الصحة حمد حسن على حسابه عبر “تويتر” قائلاً: “بشأن الباخرة الآتية من الشرق الأقصى التي سترسو في مرفأ بيروت عند الساعة السادسة من صباح الغد نؤكد أن وزارة الصحة تتابع الموضوع منذ بضعة أيام. وفي آخر اتصال معها تبين أن الطاقم لا يعاني من أي عوارض مرضية حالياً وسيتولى فريق الحجر الصحي التابع للوزارة اتباع الإجراءات المطلوبة”.
من جهة ثانية، نفذ مواطنون في طرابلس، وقفة احتجاجية أمام مرفأ المدينة، تعبيراً عن رفضهم لدخول الباخرة الصينية حرم المرفأ، خوفاً من أن يكون طاقمها مصاباً بفيروس كورونا.
وأكد مرجع مسؤول في المرفأ، لـ “الوكالة الوطنية للإعلام” أنّ الباخرة لا تزال تفرغ حمولتها في مرافىء دولة مصر، حيث خضعت لفحص طبي، لافتاً إلى “أنّ الباخرة غادرت الصين في 15 كانون الثاني، وخضعت لفحص دقيق من فريق طبي متخصص تابع لمؤسسة دولية قبل انطلاقها”.
وأوضح المكتب الإعلامي لوزير الصحة حمد حسن، في بيان “بشأن الباخرة القادمة من الشرق الأقصى، التي سترسو في مرفأي طرابلس وبيروت، مطلع الأسبوع المقبل”، أنّه:
– “أولاً: إنّ الباخرة المذكورة قد انطلقت في رحلتها منذ أكثر من 15 يوماً، وهي فترة تتجاوز فترة حضانة مرض الكورونا المستجدّ.
– ثانياً: إنّ وزارة الصحة العامة، تتابع موضوع هذه الباخرة عن كثب، منذ بضعة أيام، حيث تبيّن في آخر اتصال معها، أنّ الطاقم لا يعاني من أي عوارض مرضية حالياً.
– ثالثاً: إنّ الباخرة قد رست خلال رحلتها في مرفأي مارساي في فرنسا، وبور سعيد في مصر، وهي ستبقى في لبنان لبضع ساعات، وسيبقى طاقمها على متنها.
– رابعاً: سيتولّى فريق الحجر الصحي التابع للوزارة، اتّباع الإجراءات الصحية المطلوبة على البواخر، وأخذ حرارة الموجودين على متنها، والتدقيق في وضعهم الصحي، كإجراءات احترازية إضافية، عند رسوّها في لبنان.
-خامساً: تؤكد وزارة الصحة العامة، ضرورة أخذ المعلومات الصحية، من مصادرها الرسمية في الوزارة، وعدم الإنجرار وراء الشائعات، التي تخلق بلبلة بين المواطنين”.




