خبر عاجلسياسةمقالات

كلماتٌ مُخصّبة , وبنكهة يورانيوم .! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

كلماتٌ مُخصّبة , وبنكهة يورانيوم .! – رائد عمر

 

 

كتب رائد عمر

1 \ كمقدّمة قصيرة ولعلها اقصرُ طولاً من ” الميني جوب ” السابقة , وهي ايضا كمقدّمة مختزلة قد تفتح او لا تفتح الشهيّة لقراءةٍ مفرداتها المحدودة والمضغوطة , حيثُ : –

( بعدَ قصفِ ” هيروشيما “في 6 آب 1945 , وثمّ قصف ” ناغازاكي بالقنابل الذرية بعدها بثلاثة أيام في ذات الشهر والسنة ) , ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية وما اعقبها عبر السنوات من تطوراتٍ ذريّةٍ – نووية , قادت فيما قادت ” وبتدرّجٍ ” الى ظهور وحضور 9 دولٍ نوويةٍ لحد الآن ) ,

من الطبيعي واكثر منه فأيّ من هذه الدول ال 9 لم وليس بمقدورها استخدام أيٍّ من قنابلها الذرية والنووية ومشتقاتها ضد ايّ دولةٍ اخرى , منعاً لحصول كارثةٍ اخرى اوسع واخطر من مأساة ناغازاكي وهيروشيما , والأهم بما يجرّ الى استخدام اسلحة نووية اخرى بالمقابل من دول اخرى قد تمهّد الطريق الى حرب عالمية ثالثة تهدد اليشرية برمّتها او معظمها

2 \ : بيتُ القصيد وعلى كلّ صعيد ” من قريبٍ وبعيد ” , وهو الحديث الحديث على امتداد الساعة في كل نَشَرات الأخبار ومواجيزها , وبما يؤشّر الى أنّ إحدى اسباب الحرب الأخيرة تكمن في مسألة اليورانيوم الإيراني ونسبة تخصيبه , والأمكنة المخفية في وسط او قعر الجبال التي يكمن فيها , وما قد تدّمر منها وما بقيَ .

لا ريب أنّ ايران او القيادة الأيرانية تحديدا ادرى بِشِعاب متطلباتها العسكرية وأمنها القومي من الزاوية التي ترتأيها , فمن مليارات المليارات من الدولارات ,التي صرفتها على مفاعلاتها النووية , وخلال السنين الطوال والجهود الحثيثة البالغة , فماذا لو ” مثلاً ” تمكّنت طهران من صنع قنبلةٍ نووية وبأيّ عددٍ كان ” .! فوفق الحتمية الجدلية ” نسبةً الى المفهوم الفلسفي المركزي في الماركسية – على الأقل – ” او لنقل بمفهوم الدياليكتيك عموماً , فمن المؤكد أنّ الإيرانيين ليس بمقدورهم استخدامها ضد دولةٍ اخرى , طالما أنّ الدول النووية التسعة الأخرى ” بما فيهم الولايات المتحدة ” مُحال عليهم الإستخدام النووي ضد أيّ من الدول مهما كان تصنيفها الذري والنووي او عدمه , وبذلك فلن تحظى ايران بذلك سوى الحضور المعنوي الدولي , ولا اكثر من ذلك عملياً … وهنا فالرأي العام العربي – والخليجي الى جانب عموم الرأي العام العالمي , وكافة او معظم وسائل الإعلام العالمية تطرح تساؤلاتٍ بريئةٍ < كبراءة الذئب من دم يوسف > عن الفوائد والمنافع المفترضة التي جنتها طهران في صرف الأموال والمبالغ الهائلة والطائلة لتشييد هذه الترسانة النووية المفترضة , وخصوصاً أنّ الرئيس ترامب ومنذ بدء ولايته الثانية ” على الأقل ” قد أقسَمَ بالطلاق وبالثلاث .! أن من غير المسموح للقيادة الأيرانية من التوصل او انتاج سلاح نووي , ولا يقتصر الأمر هنا او بهذا الصدد على تأكيد وتشديد الرئيس الأمريكي فحسب , بل معه اسرائيل والدول النووية الأخرى , ومعهم المجتمع الدولي عموماً , وليست هذه الأسطر التي تنقل طروحات ورؤى الرأي العام تُعتبر او تُمثّل ما يمكن اعتباره كتدخّلٍ في الشأن الإيراني الداخلي او الخاص , كما لا نتطرّق هنا الى رؤى الشارع الإيراني في هذا الشأن , وهذا ليس من شأننا .

ما وراء ومن أمام , وبجوانب المقتضيات المفترضة لهذا السرد , فهنالك جهاتٌ واطرافٌ من خارج الجغرافية الأيرانية فإنّها قد تذرف أدمَع الحزن والأسى على ما تعرّضت لها ايران في الحرب الأخيرة ” وحرب ال 12 يوماً ” السابقة من خسائرٍ بشريةٍ وعسكريةٍ واقتصادية فادحة , جرّاء سلاح نووي مفترض وغير قابل للإستخدام , وَ ” ليتَ ولعلّ وعسى ” أن تنتهي المسألة هنا وبضمنها مضيق باب المندب ومشتقّاته السياسية الأخرى , واللّهم آمين .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى