سلام في ذكرى انفجار المرفأ: لا تسوية على حساب العدالة ولا غطاء لأي مسؤول

مناشير
أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن العدالة في قضية انفجار مرفأ بيروت ستبقى أولوية وطنية لا يمكن التراجع عنها، مشدداً على أن المحاسبة يجب أن تشمل جميع المسؤولين من دون استثناء، مهما كانت مواقعهم أو مناصبهم.
وقال سلام في منشور عبر منصة “إكس”، لمناسبة الذكرى السادسة لانفجار الرابع من آب: “أعرف عمق الجرح الوطني الذي لا يزال ينزف، وأدرك حجم الألم الذي يحمله أهالي الشهداء والضحايا. لكنني أكرر: لا تسوية على حساب العدالة، ولو تأخرت أحياناً، فالحقيقة وحدها هي القادرة على بلسمة هذا الجرح الوطني الكبير”.
وأضاف: “لا يشككن أحد في أنه لا غطاء لأي مسؤول، أياً كان موقعه، لا في ملف انفجار مرفأ بيروت ولا في أي ملف آخر، فالمحاسبة لن تستثني أحداً”.
واستعاد رئيس الحكومة مشاهد التضامن التي أعقبت الكارثة، قائلاً: “رغم فاجعة الرابع من آب، فلنتذكر الخامس من آب، اليوم الذي نهضت فيه بيروت بأهلها، وبشابات لبنان وشبابه الذين هبّوا من مختلف المناطق، فرفعوا الركام، وأسند بعضهم بعضاً، وأعادوا الأمل إلى المدينة”.
وختم بالقول: “فليبقَ الرابع من آب يوماً للحقيقة والعدالة والمحاسبة، وليكن الخامس من آب يوماً لبيروت، وللنهوض، وللتضامن والوحدة بين اللبنانيين”.
ويأتي موقف سلام بالتزامن مع إحياء الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، الذي وقع في الرابع من آب عام 2020، وأسفر عن مقتل أكثر من 220 شخصاً وإصابة آلاف الأشخاص، فضلاً عن دمار واسع في العاصمة وأضرار جسيمة بالمرفأ ومحيطه، فيما لا تزال التحقيقات القضائية مستمرة وسط مطالبات متواصلة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.



