كاميرات عين سعادة توثّق لحظة ما بعد الغارة… وفرضية “نجاة الهدف” تتقدّم.. توتر وطرد نازحين

مناشير
انتشر تسجيل مصوّر من كاميرات مراقبة في منطقة عين سعادة، يوثّق اللحظات التي تلت الغارة التي استهدفت مبنى سكنياً في قلب المتن، وأدت إلى استشهاد رئيس مركز يحشوش في القوات اللبنانية بيار معوض وزوجته.
ويُظهر الفيديو شخصاً يخرج مسرعاً من محيط المبنى المستهدف على متن دراجة نارية، وسط حالة من الفوضى والغبار الناتج عن الانفجار، ما عزّز فرضية أن الهدف الفعلي للعملية قد يكون نجا من الضربة.
وبحسب معلومات متقاطعة، فإن معوض كان يقطن في الطابق الثاني من المبنى، فيما استهدفت الغارة شقة في الطابق الثالث، ما يطرح تساؤلات حول دقة تحديد الهدف. وتشير المعطيات إلى أن الشقة المستهدفة قد تكون مستأجرة من قبل أحد النازحين، من دون تأكيد رسمي لهوية الشخص المعني أو طبيعة ارتباطه.
وأدّت الغارة إلى سقوط ضحايا مدنيين من سكان المبنى، في حادثة تُعد سابقة أمنية في منطقة المتن، التي لم تكن سابقاً ضمن نطاق العمليات العسكرية.
ويضيف الفيديو المتداول عنصراً جديداً إلى مسار التحقيق، إذ يجري العمل على التحقق من هوية الشخص الذي ظهر فيه، وما إذا كان مرتبطاً بالاستهداف.
حتى الساعة، لم يصدر أي بيان رسمي يوضح ملابسات الغارة أو طبيعة الهدف، فيما تستمر المتابعة الأمنية لكشف خلفيات العملية.
وفي موازاة ذلك، سُجّلت حالة توتر في البلدة، حيث أفادت معلومات عن قيام بعض الأهالي بطلب مغادرة عدد من النازحين، على خلفية الاعتقاد بأن الاستهداف مرتبط بوجود عناصر يُشتبه بانتمائهم إلى حزب الله، من دون صدور أي تأكيد رسمي بهذا الشأن.
زر الذهاب إلى الأعلى