مقالات

في : سيناريو الحرب .! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

في : سيناريو الحرب .! – رائد عمر

رائد عمر – مناشير
هنالك نحو 3 – 4 سيناريوهات امريكية حول شنّ الحرب على ايران , لكنّ الأشد والأكثر ترجيحاً في ذلك هو أن تبدأ اسرائيل بشنّ الضربة الأولى وسيّما بقصف 100 منصة صواريخ باليستية ايرانية، والتي يترآى أنها مرصودة بدقة مع إحداثياتها عبر الأقمار الصناعية ووسائل التصوير والتجسس الجوي وخصوصاً عددها.! , عدا الأهداف العسكرية الأخرى غير المعلنة من الجانب الإسرائيلي او الأمريكي , وهذه مسألة تتعلق بالجانب الأمني – الإستخباري .
ترجيح هذا السيناريو تحديداً يرتكز ويستند الى جملة من النقاط المترابطة مع بعضها , اذ ودونما تسلسلٍ في هذهنّ النقاط , فبريطانيا نصحت مواطنيها يوم امس بعدم السفر الى اسرائيل تحسّباً مسبقاً لضربات صاروخية ايرانية مقابِلة , كما أنّ الأدارة الامريكية وجّهت معظم موظفيها مع عوائلهم في السفارة الأمريكية في تل ابيب الى المغادرة في اول رحلة جوية تتجه الى اي دولة اخرى ومنها الى الولايات المتحدة .
في تزامنٍ غير تصادفيٍّ , ففي الجانب المقابل فيُلاحظ ايضاً أنّ الصين طلبت من مواطنيها في ايران بالمغادرة وعلى الفور , كما ليست مصادفةً او عبثاً أن 14 طائرة امريكية “للإرضاع الجوي” او التزويد بالوقود للمقاتلات والقاصفات الإسرائيلية التي ستشنّ الضربة الأولى وما بعدها , قد حطّت الرحال في مطار بن غويون وتوزّعت بعدها على قواعدٍ جوية اسرائيلية اخرى .
كذلك ففي تزامنٍ آخرٍ ذات علاقةٍ حميميةٍ بشأن المتطلبات العجلى للحرب , فقد اخلت السلطات الإسرائيلية معظم المستشفيات من المرضى المدنيين في استعدادٍ مسبق لإستقبال جرحى الحرب المقبلة المحتملين .. الى ذلك وبذي صلة فتحت الجهات الأسرائيلية الملاجئ واستكملت تزويدها بكل المتطلبات اللوجستية في الأغذية والدواء والإسعافات الأولية , ويرافق كلّ ذلك او بمعيّته وصول عدد ” غير معلن ” من كبار المستشارين العسكريين الأمريكيين الى تل ابيب للتدارس مع القيادة العسكرية الإسرائيلية وهيئات الركن لمجريات الحرب في غرفة العمليات .. يشار ايضا أنّ وزير الخارجية الأمريكي سوف يزور اسرائيل خلال الأيام القادمة < وربما خبر الإعلان عن هذه الزيارة وموعدها , لأغراض التمويه عن توقيت الضربة الإسرائيلية المرتقبة – المفترضة جداً > .!
ما يُعزّز من ترشيح وترجيح هذا السيناريو ” المكتمل الأركان ” , هو أنّ الإدارة الأمريكية شبه مقيّدة اخلاقيا ومعنويا بالإلتزام بمواكبة جولات التفاوض الأخرى مع الأيرانيين والتي احداها ستكون في العاصمة النمساوية فينّا للتباحث التقني – النووي مع منظمة الطاقة الذرية العالمية ” مع ما قد تستغرقه من بعض الوقت ” وثمّ جولة اخرى لاحقة مع الوفد الأيراني المفاوض , وإنّ عنصر الوقت قد امسى ضاغطاً على ادارة ترامب , وخصوصاً من معارضة الحزب الديمقراطي لشنّ الحرب ” لأغراضٍ انتخابية ورئاسية ” وليس سواه .!
لقاء الرئيس الأمريكي ليلة امس بقائد القيادة المركزية الأمريكية وبحضور رئيس هيأة الأركان المشتركة الأمريكية , بدا وكأنه لإستعراض اللمسات الأخيرة لشنّ الحرب اسرائيلياً – امريكياً.
ما ملاحظ كذلك أنّ حالة الإستفار القصوى في اسرائيل غدت اكثر منها في البنتاغون والدوائر الأمريكية الأخرى , وقد جرت حساباتٌ وتحسّبات اخريات لمعالجة احتمالات مشاركاتٍ ما لبعض الميليشيات في المنطقة والتي اعلنت بعضها عن تدخّلها المباشر ضد اهدافٍ امريكيةٍ ما في حال اندلاع الحرب.
حالة الترقّب بلغت اقصى مدياتها , مع انتظارٍ لمفاجآتٍ مفاجئةٍ ما مفترضة من الجانب الأيراني وممّا لمْ يتسنّ بلوغ اطرافها , ويلعب الإعلام لعبته في ذلك .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى