خبر عاجلسياسة

في ذكرى غزو العراق : رئيس فرق التفتيش يفضح أمريكا وكذبة أسلحة الدمار الشامل.. المفتشين جواسيس

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

في ذكرى غزو العراق : رئيس فرق التفتيش يفضح أمريكا وكذبة أسلحة الدمار الشامل.. المفتشين جواسيس

مناشير
سكوت ريتر أو بالأحرى العقيد في قوات العمليات الخاصة البحرية الأمريكية خلال لقاء تلفزيوني يصرح تصريحاً خطيرا للغاية.
سأله المقدم: صدقاً يا سكوت هل كان للعراق أي أسلحة دمار شامل في الفترة التي رأست فيها فرق التفتيش الدولية في العراق.
سكوت ريتر: لم نجد أي دليل على ذلك ولم نجد أي سلاح أو مواد مصنعة لتكون سلاحا أو معدات يمكن أن تستعمل لصناعة سلاح كيميائي.
المقدم: اذاً ما الذي كنتم تفعلونة هناك بحق الجحيم ؟
سكوت : لا شئ مجرد أننا كنا نغيض صدام و هذا ما كان يطلب منا من رؤسائنا.
المقدم : هل كان ضميرك مرتاحاً حين كان العراق تحت الحصار وآلاف العراقيين يموتون ويهجرون ويقتلون بسبب حصار كان بامكانك بكلمة أن تنتهي منة. “لا توجد أسلحة ، دعونا نغادر هذا المكان ؟”
سكوت : من قال لك انني لم افعل ؟ لم يريد أحد الاستماع إلي . ثم إن الفريق المحيط بي كان كعش الدبابير كلهم رجال مخابرات و كان لديهم راي آخر .
المقدم: قالو لنا أن المفتشين كانو خبراء أسلحة
سكوت.. يضحك و يقول : هذا هراء. وذكر اسماء رفاقة المتقاعدين وقال منهم عقيد ستيشي. مخابرات أمريكية. مكلارن مخابرات أمريكية. غانغ مخابرات بريطانية. لوكلير مخابرات فرنسية. صدقني كلهم كانو جواسيس.
المقدم: وبعد أن أخبرتهم ما الذي حدث ؟
تم استدعائي إلى واشنطن و أخبروني عليك أن تفهم انك هناك لتفعل ما نقولة لك سيد سكوت. و ما نقولة أن العراق دولة مارقة و تمتلك أسلحة دمار شامل. فقدمت استقالتي .
المقدم : و ما الذي حدث بعد ذلك ؟ .
سكوت : حدث أن جاءتهم هدية من السماء بعد أن هرب صهر صدام الى الأردن. لقد كانت الأمم المتحدة على وشك رفع الحصار وكنت قد هددتهم بأن تقريري لن يتغير وأن نسخة منة لدى أحد المحامين سينشره على الفور اذا ما تم تصفيتي.
المقدم : نعم نعم اذكر ذلك الشخص هل كان اسمة كامل ؟
سكوت نعم حسين كامل. هذا الوغد أخذ يردد تماما ما إاراده رؤسائي وكان كهدية من السماء لإنقاذ رغبتهم في قتل المزيد من العراقيين. هذا الوغد كان أكثر الأشخاص الذين الحقوا ضررا في العراق. مكرر كلمة هذا الوغد، هذا الوغد تسبب بأن يبقى أبناء شعبة تحت الحصار من ١٩٩٦ إلى عام ٢٠٠٣ . هذا الوغد قتل من العراقيين واذلهم أكثر مما فعلة صدام طيلة فترة حكمة. و اعترف انني فرحت كثيرا حين سمعت أنة قتل على يد صدام، لابد أنه قد تعذب كثيرا و خاف كثيرا في تلك الساعات فصدام لا يحب أن ينهي اللعبة بسرعة، عليك أن تشقى لفترة أطول .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى