خبر عاجلسياسة

فراس أبو حمدان: أين حقوق الناس في مداخلات النواب؟ «ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟»

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

فراس أبو حمدان: أين حقوق الناس في مداخلات النواب؟ «ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟»

 

 

مناشير

انتقد فراس أبو حمدان انشغال النواب بخلافاتهم ومصالحهم السياسية والخاصة، في وقت كان اللبنانيون ينتظرون جلسة نيابية تُلامس أوجاعهم وتبحث عن حلول تخفف الأعباء المالية عن كاهلهم، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.

وقال أبو حمدان إن المشهد الذي تابعَه اللبنانيون داخل المجلس النيابي كان «مؤسفاً»، معتبراً أن الجلسة تحولت إلى ساحة للخلافات وتبادل الشتائم والخطابات التي قال إنها تساهم في بث الانقسام، فيما غاب وجع المواطن عن معظم المداخلات.

وسأل: «ألا يعلم النواب الحاليون، وتحديداً البقاعيون، أن أبناء البقاع عاجزون اليوم عن إدخال أولادهم إلى المدارس، لأن أقساط السنة الماضية لم تُدفع؟ وألم يسألوا كيف سيتمكن البقاعيون من تأمين مؤونتهم من المازوت لفصل الشتاء، فيما خزاناتهم فارغة في مختلف أنحاء البقاع، وهم عاجزون عن تأمين برميل واحد من المازوت لأن سعره يفوق الحد الأدنى للأجور؟».

وأشار أبو حمدان إلى أن «المشاهد والخطابات والسجالات التي شهدناها تعبّر عن قلة المسؤولية وعدم احترام المواطن اللبناني الموجوع والمتألم والمكتوي بنار الأزمة الحالية»، متسائلاً عن غياب القضايا المعيشية عن صلب النقاش النيابي.

ولفت إلى أن مداخلة النائب ميشال ضاهر كانت، برأيه، المداخلة الوحيدة التي «حاكت أوجاع الناس وتحدثت عن آلامهم»، معتبراً أن صوته كان صارخاً في التعبير عن معاناة المواطنين.

وختم أبو حمدان رسالته بعبارة تختصر حجم الإحباط من الواقع النيابي: «ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى