خبر عاجلدوليات

غزّة تحت الحصار… والمساعدات تحت السطو

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

غزّة تحت الحصار… والمساعدات تحت السطو

مناشير

رغم إعلان المؤسّسات الإغاثية الدولية عن وصول قوافل المساعدات إلى قطاع غزّة، فإنّ معظم هذه الشحنات لا تصل فعليًا إلى السكّان المحتاجين. وبدلًا من أن تساهم في التخفيف من الحصار والجوع، باتت المساعدات تُستخدم كأداة ضغط وتحكّم داخل القطاع.

بحسب مصادر ميدانية، تخضع المساعدات فور دخولها عبر المعابر لتنسيق معقّد بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهات محليّة مسلّحة، يُقال إنّ أبرزها يقودها شخص يُدعى ياسر أبو شباب. هذه الجهات تتولّى السيطرة على الحصص الغذائية وتعيد بيعها في السوق الغزّاوية بأسعار باهظة، ما يحرم الآلاف من العائلات من حقّهم الأساسي في الغذاء.

وتتكوّن هذه الشبكات، وفق المعلومات، من أفراد ذوي سوابق جنائية، بينهم من قضوا سنوات في السجون بتهم السرقة أو القتل، ما يُسهّل عليهم إدارة عمليات الاستيلاء في ظلّ الانفلات الأمني المتفاقم.

اللافت، بحسب ذات المصادر، أنّ نحو 90% من هذه العمليات تتم تحت أعين الطائرات الإسرائيلية التي لا تغادر سماء غزّة، بل يُقال إنّها تتابع وتنسّق مجريات الأمور ميدانيًا بالتعاون مع بعض الأطراف على الأرض. في المقابل، تغيب القوى الأمنية المحلّية التي تعرّضت مرارًا لضربات جوية أثناء محاولتها ضبط الوضع.

وفي ظل هذا المشهد المأساوي، يبدو أنّ الحصار لم يقتصر على المعابر، بل امتدّ ليطال ضمير العالم بأسره، حيث تحوّلت المساعدات من حق إنساني إلى ورقة ابتزاز، يدفع ثمنها الأبرياء في كل وجبة مفقودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى