عودة رغم التحذيرات… اللبنانيون يتحدّون الركام بعد الهدنة!

مناشير
نشر موقع Ynet الإسرائيلي تقريراً تناول عودة سكان الجنوب اللبناني إلى قراهم عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، رغم قيام الجيش الإسرائيلي بقصف الجسور التي تربط الجنوب بشمال البلاد خلال الحرب.
وذكر الموقع أنه بعد ساعات قليلة من إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، تمكن سكان جنوب لبنان من إعادة فتح جسر القاسمية الذي تعرّض لهجمات إسرائيلية متكررة، وعبروا إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، في خطوة جاءت رغم تهديدات إسرائيلية بتحويل المنطقة إلى “منطقة دمار”.
وأشار التقرير إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس كان قد توعّد بـ”تدمير” الجسور فوق نهر الليطاني لمنع عودة النازحين، إلا أن السكان باشروا بإصلاح الجسر الذي تعرّض لأكثر من هجوم، حيث جرى فتح الطريق يدوياً بمبادرة شعبية قبل أن تتدخل آليات هندسية لاستكمال الأعمال، بعد أكثر من 7 ساعات من العمل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد فجّر الجسور خلال الحرب بحجة منع “حزب الله” من استخدامها لنقل الأسلحة والمقاتلين، كما حذّر السكان من الاقتراب منها. ووفق التقرير، نزح نحو 1.2 مليون شخص من منازلهم منذ بدء الحرب، وعاد عشرات الآلاف منهم بالفعل، فيما لا يزال آخرون في انتظار العودة.
ورغم تحذيرات الجيش اللبناني من التسرّع في العودة إلى القرى الحدودية خشية استمرار الخروقات الإسرائيلية، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت ليل الخميس – الجمعة مظاهر فرح وإطلاق نار ابتهاجاً بالهدنة، فيما عاد عدد من النازحين إلى منازلهم.
وتواصل وحدات الجيش اللبناني انتشارها في المنطقة، داعية المواطنين إلى الالتزام بتعليماتها والإبلاغ عن أي أسلحة أو ذخائر متبقية من الحرب.



