عقوبات أميركية جديدة تطال فرنجية وشخصيات مرتبطة بحزب الله

مناشير
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت أفراداً وكيانات مرتبطة بحزب الله، مؤكدة أن الإجراءات تأتي في إطار جهود واشنطن لتقويض مصادر تمويل الحزب والحد من نفوذه في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن العقوبات شملت ثلاثة أفراد وخمسة كيانات مرتبطة بالحزب، من بينهم محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، بتهمة تنسيق عمليات نقل أموال من إيران إلى الحزب.
كما طالت العقوبات رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، على خلفية ما وصفته الوزارة بارتباطه بحزب الله، إلى جانب شخصيات سياسية وأمنية واقتصادية أخرى تتهمها واشنطن بدعم الحزب أو تسهيل أنشطته.
وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن نزع سلاح حزب الله يُعدّ شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار والازدهار في لبنان، مشددة على مواصلة استهداف الشبكات المالية والأفراد الذين يقدمون الدعم للحزب.
وتأتي هذه الخطوة بعد عقوبات مماثلة فرضتها الولايات المتحدة في أيار الماضي على تسعة أفراد قالت إنهم يساهمون في تقويض سيادة لبنان من خلال دعم حزب الله.
وقال المتحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية تومي بيغوت إن الأشخاص المستهدفين بالعقوبات “يساهمون في تعزيز أجندة النظام الإيراني في لبنان ويعرقلون جهود السلام والتعافي للشعب اللبناني”.
وضمت قائمة الأسماء المشمولة بالعقوبات كلاً من النواب إبراهيم الموسوي، حسن فضل الله، حسين الحاج حسن، والوزير السابق محمد فنيش، إضافة إلى أحمد أسعد بعلبكي، سامر عدنان حمادي، خضر ناصر الدين، علي أحمد صفاوي، والسفير الإيراني في لبنان محمد رضا رؤوف شيباني.
يُذكر أن الولايات المتحدة صنّفت حزب الله منظمة إرهابية أجنبية عام 1997، قبل أن تُدرجه عام 2001 على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية.



