عصابة اوهمته بتهريبه الى اوروبا فخطفته وطالبت بفدية..!

مناشير
خطفت عصابة عند الحدود اللبنانية- السورية، اللاجئ السوري محمد غصاب، على الطريق الدولية بين رياق وبعلبك شرقي لبنان، واقتادته إلى سوريا من خلال معبر غير شرعي.
وقالت زوجة غصاب لصحيفة “الشرق الأوسط”، السبت، إن أفراد العصابة استدرجوا زوجها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تحت ذريعة تسهيل سفره إلى أوروبا، ثم أرسلوا بعد خطفه، رسالة نصية يطالبون فيها بدفع فدية 35 ألف دولار للإفراج عنه.
وأوضحت أن الخاطفين طالبوها بتصوير المبلغ وإرسال صورة لهم، لتحديد طريقة التسلم والتسليم والإفراج، مؤكدة أنها لا تمتلك ما تطعم به أطفالها الخمسة.
وأكد مصدر أمني لبناني أن طرق التهريب والاتجار بالبشر من سوريا إلى لبنان وبالعكس، مفتوحة بكل الاتجاهات، مشيراً إلى وجود “إمارات وعصابات” من جماعة “الكبتاغون”، والمخدرات والسلاح، فضلاً عن وجود عصابات تتحرك بسلاحها داخل القرى الممتدة على الشريط الحدودي.



