زياد ضاهر: العفو العام يطيح العدالة ويحوّل القضاء إلى بازار سياسي

مناشير
رأى عضو اللقاء التنموي الدكتور زياد ضاهر أنّ العفو العام المطروح في لبنان “يُسقط مبدأي الفصل بين السلطات والعدالة”، معتبراً أنّه يحوّل القضاء إلى “جزء من بازار السياسة وتوازنات القوى الطائفية”.
وقال ضاهر، في منشور عبر صفحته، إنّ العفو العام “يساوي بين المظلوم والمرتكب، ويجعل المظلوم يخسر مرتين: مرة بحرمانه من إثبات مظلوميته، ومرة بوضعه في الخانة نفسها مع المرتكبين المشمولين بالعفو”.
وانتقد ضاهر استمرار العمل بآليات مثل “وثائق الاتصال” و”لوائح الإخضاع”، متسائلاً عن أسباب عدم تنفيذ قرارات مجلس الوزراء وتوجيهات رئاسة الحكومة القاضية بإلغائها، كما طرح علامات استفهام حول أداء المحكمة العسكرية وحجم الاعتراضات على أحكامها.
وأكد أنّ “الموقوفين الإسلاميين المظلومين، قبل غيرهم، يجب أن يرفضوا الخروج عبر عفو عام يطمس حقيقة الظلم الذي تعرّضوا له”، مشدداً على أنّ “العدالة لا تُبنى بتبويس اللحى”.



