زحلة : فتوش يلعبها مكشوفة واللوائح تتبلور

اسامة القادري
لم يفلح رجل الأعمال بيار فتوش مدير ماكينة شقيقه النائب نقولا فتوش، اللعب في الانتخابات بما يرضي ٱماله في تشتيت الأصوات المحسوبة على تيار المستقبل، من خلال إغراء عدد من الأشخاص الترشح، وإذ ينقلب فيها السحر على الساحر، فمن ترشحوا عن المقعد السني بناء على تمنيات ودعم فتوش، حتى ارتفع العدد وزاد الناقمون عليه أولهم من لم يسمهم ويرضيهم بما وعدهم به، وهذا ما كان سبباً في تأخير حسم وإعلان إسم المرشح عن المقعد السني في لائحة الثنائي وفتوش، التأخير بحسب ما لفت إليه مقربون من مهندسي اللائحة أن عدم بت اسم المرشح السني جاء بعدما رفع من عدد المرشحين ووعدهم بتبني ترشحهم على اللائحة.
هذه الإشكالية أراحت تيار المستقبل في الأوسط بعدما تحوّل إليه من كانوا ناقمين عليه والذين رشحهم فتوش، وبذلك أصبحوا من الداعمين لترشيح النائب عاصم عراجي، ولائحة المستقبل، بحسب ما أشار إليه أحد المرشحين الذين ترشحوا بناء لطلب حزب الله وفتوش، هذا الانقلاب اتى من عدد من المرشحين رداً على طريقة الإعتذار منهم، قال “لم أكن أتوقع أن يكونوا لهذه الدرجة ناكرين وقفتي جنبهم في أحلك الظروف، حتى رشحوا شخصاً وهم في ذات الوقت واعدينني أنني سأكون معهم في اللائحة” يتابع ” صار اللعب عالمكشوف وسأعمل بكل طاقتي ضد فتوش وحزب الله”. هذه اللوحة المكشوفة عند تحالف فتوش والثنائي الشيعي، لم يسعفها الإعتذار حيناً أو اللامبالاة أحياناً.
صورة الإنتخابات في عروس البقاع بدأت تتبلور، بعدما فشلت المفاوضات والمشاورات لتحالف تيار المستقبل والقوات اللبنانية، وأيضا وصلت الى حائط مسدود بين الأزرق والكتلة الشعبية، فيما بقيا الثابت تحالف التيارين “البرتقالي والأزرق”، وتحالف أيضاً الثنائي الشيعي مع النائب نقولا فتوش، هذا ما يعطي انطباعاً أن المعركة. تتجه لأن تكون بأكثر من أربع لوائح وربما خمس لوائح. وبحسب المعطيات أن المستقبل حسم خياره في خوض المعركة بالتحالف مع التيار الوطني الحر، بلائحة مكتملة، تضم كل من ميشال ضاهر وميشال سكاف عن المقعدين الكاثوليكيين، ( تقاطع الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري)، وعن المقعد الماروني سليم عون (وطني حر)، عن المقعد السني عاصم عراجي (مستقبل) ، عن المقعد الروم الارثوذكس أسعد نكد (حليف وطني حر)، اما المقعد الشيعي رشح عليه نزار دلول (مستقبل)، ويبقى المقعد الأرمني بالتوافق بين الطاشناق و”الأزرق”، جورج بوشكيان، والتي تعاني هذه اللائحة صراع داخلي بإعتماد أسلوب كلٍ يعمل لنفسه وليس لصالح اللائحة.
أما لائحة فتوش والثنائي الشيعي على وشك الإنتهاء من اللمسات الأخيرة بعدما تأكد ان الوطني الحر يخوضها الى جانب المستقبل، فتصبح اللائحة على الشكل التالي: نقولا فتوش عن أحد المقعدين الكاثوليكيين رئيساً للائحة، مرشح حزب الله عن المقعد الشيعي أنور جمعة وعن المقعد الماروني الوزير السابق خليل الهراوي (مستقل) وعن المقعد الروم الأرثوذكس درغام توما وعن المقعد السني لم يحسم بعد بانتظار الساعات القليلة المقبلة حسمه. حيث لازال التداول بأسمين كمال الميس ووجيه عراجي. على أن يحسم الأمر يوم الاثنين المقبل، أما المقعد الارمني رست البورصة على اسم أدي دمرجيان.
فيما لائحة “أنا مش لوحدي” التي تترأسها رئيسة الكتلة الشعبية مريام سكاف تضم حسب المعطيات التي توافرت ل”مناشير” الى جانب سكاف، نقولا العموري المعلوف عن المقعد الكاثوليكي نقولا سابا عن المقعد الارثوذكسي واسامة سلهب عن المقعد الشيعي، واحمد العجمي عن المقعد السني، وعن المقعد الأرمني لينا كوكجيان الحايك و بول شربل عن المقعد الماروني. من المنتظر إعلان اللائحة خلال الأيام القليلة المقبلة.
اما لائحة القوات اللبنانية بالتحالف مع الكتائب والتي كانت أولى اللوائح المنجزة والمسجلة رسمياً، تضم ميشال فتوش وجورج عقيص عن المقعدين الكاثوليكيين (قوات) وقيصر نعيم المعلوف (سيزار) عن المقعد الروم الارثوذكس (متحالف مع القوات) ، وعن المقعد السني محمد علي ميتا (حليف) ، وعن المقعد الشيعي عامر الصبوري (حليف) ، اما المقعد الماروني الكتائبي النائب إيلي ماروني، فيما المقعد الأرمني بوغوص كورديان.



