أمن وقضاءخبر عاجل

رسائل تحريض ضد السوريين. تنذَرهم.. والدولة غائبة !

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

رسائل تحريض ضد السوريين. تنذَرهم.. والدولة غائبة !

خاص مناشير
سرعان ما أعادت قضية قتل منسق “القوات اللبنانية” في جبيل باسكال سليمان على يد عصابة سورية لسرقة السيارات، فتح ملف النازحين السوريين في لبنان من بابه العنصري وترك الابواب مشرعة الى كل الاحتمالات بين افراد لبنانيين وافراد سوريين في غياب واضح لدور القوى الامنية في ضبط هذا الوضع المستجد، وكأن هذه السلطة تتقصد وضع اللبنانيين والسوريين بوجه بعضهم البعض، وهذا يعد من اسوأ الاحتمالات التي يمكن أن تتدحرج الامور فيه باتجاه صراع طائفي لا تحمد عقباه، فتأخذ لبنان باتجاه حرب طائفية لا تقتصر فقط على تواجد السوريين، وكأن المطلوب من هذا التحرك المتسارع هو عودة الحديث عن الفيدرالية والامن الذاتي الذي يدغدغ طموح “الانعزاليين”.
فتطفو فوق مياه الواقع مخاطر جمة حيث بدأت تتظهّر أكثر فأكثر النقمة من تواجدهم ودخولهم وخروجهم عبر الحدود السائبة، في وقت غياب واضح لدور السلطتين السياسية والامنية، المفترض ان تقومان بالتواصل مع النظام السوري ومع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لوضع الية لاعادة النازحين الى بلادهم، لا ان يترك الملف الى غوغائية واحقاد الافراد غير محسوبة، لتضع اللبنانيين والسوريين في مواجهة بعضهم البعض. وهذا ما حصل، حيث قام عدد كبير من أهالي المناطق اللبنانية ذات الاغلبية المسيحية، محتكمة الى الغضب العارم في الشارع وردود الفعل لما حصل.
وكان صدر عن كل من أبناء وأهالي الجديدة البوشرية السد، وأهل وشباب السبتية، وأبناء وأهالي الصفرا وزوق مكايل والجوار، وأهالي جبيل بيانات جاء فيها:

“جئنا كأهالي نُحَذِّر كل سوري في منطقتنا، بوجوب مغادرة المنطقة فوراً قبل نهار الجمعة الواقع في 2024/4/12 كأقصى مهلة وعدم العودة إليها نهائياً وذلك تفادياً لما ستؤول إليه الأمور من غضب وعنف وتفلّت أمني ولحقن الدماء، خصوصاً في ظل غياب الدولة التام وعدم ممارسة الأجهزة الأمنيّة والبلديات مهامها وواجباتها بحماية المواطنين اللبنانيين. بيان رَسمي جدّي وصارم. ولقد أُعذِرَ مَن أَنذَر…”.

أمّا أهالي زوق مصبح وسكّانها فقد أصدروا البيان الآتي:
“بدايةً نتقدّم بأحرّ التعازي من ذوي المغدور باسكال سليمان وأصدقائه مصلّين لراحة نفسه وطالبين لعائلته بأن يمنحهم الرب الصبر والسلوان.
وبعد تسارع الأحداث في اليومين الأخيرين وتراجع الوضع الأمني وتزايد الجرائم، وإثر عدم إتخاذ أي إجراءات جدية لحماية عائلاتنا وأطفالنا وممتلكاتنا من قبل الأجهزة الأمنية والبلدية، علماً بأن الأخيرة تقف متفرّجةً على مسلسل السرقات المستمرّ في البلدة منذ سنوات، ولم تكلّف نفسها لغاية تاريخه بالقيام بأي إحصاء للسوريين المتواجدين في البلدة، جئنا بهذا البيان محذرين المعنيين بأننا لن نسمح بعد اليوم بفتح أي محل أو مؤسسة تجارية عائدة لأي شخص من التابعية السورية، وإلا فسنقفل تلك المحلات والمؤسسات بالقوة.
كما وأننا نحذّر كل سوري متواجد ضمن نطاق البلدة إن للسكن أو للعمل من دون أوراق قانونية، ونبلغه بوجوب مغادرة زوق مصبح “فوراً” وعدم العودة إليها نهائياً.
كما ونحذّر كل لبناني متواطئ مع السوريين الغير شرعيين إن بالتوظيف أو بالإيجار لما ستؤول إليه الأمور في الأيام المقبلة.
نحن، أهالي زوق مصبح وسكّانها، وبصفتنا صوت الناس وصورتهم، جئنا بهذا البيان التحذيري، وقد أُعذر من أنذر!”.

كذلك صدر عن حراس كسروان ما يلي:
“اننا سنكون بالمرصاد لأي عمل مشبوه أو مشكوك بأمره وسنعطي مهلة لاصحاب المحلات من الجنسية السورية بالاخلاء فورًا وإلا سنعمد الى تكسير تلك المحلات. والى كل شخص موجود بطريقة غير شرعية بمنطقة كسروان ستؤخذ بحقه الاجراءات اللازمة بالتعاون مع الاجهزة الامنية. الرجاء الالتزام سريعًا لتفادي العواقب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى