دعوات لرحيل مفتي زحلة بعد رفعه بندقية في تشييع ورقصه بالسيف في عرس..!

خاص – مناشير
اهتزّت صورة مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي أمام الرأي العام البقاعي، بعد ظهورين مثيرين للجدل فُسّرا على أنهما خروج صارخ عن وقار الموقع الديني وهيبته.
المشهد الأول كان سياسيًا بامتياز، حين رفع الغزاوي البندقية اثناء تشييع احد الشهداء خلال حرب المساندة، في إشارة رمزية لدعمه العلني للمقاومة، في توقيت بالغ الحساسية داخليًا وطائفيًا. هذا الموقف، الذي تجاوز فيه المفتي الدور الديني نحو الاصطفاف السياسي، اعتبره كثيرون في البقاع سقطة غير مسبوقة.
أما السقطة الثانية، فجاءت على إيقاع الموسيقى الصاخبة، حين ظهر المفتي يرقص بالسيف خلال حفل زفاف نجله الباذخ، في مشهد استفز مشاعر كثيرين ممن رأوا فيه إساءة لمقام الإفتاء وتخليًا عن الرمزية الدينية التي يُفترض أن يتحلى بها.
هذان المشهدان فتحا النار على الغزاوي، حيث ارتفعت الأصوات المطالبة باستقالته فورًا، وذهب البعض أبعد من ذلك، بدعوة واضحة إلى ضرورة تعديل النظام المعمول به، من تولي المفتي منصبه مدى الحياة الى تحديد ولاية زمنية للمفتي لا تتجاوز أربع أو خمس سنوات، على غرار المناصب السياسية، منعًا لتحول المرجعيات الدينية إلى مواقع محصنة ضد المحاسبة.
في ظل هذا المشهد، تبرز الحاجة إلى نقاش وطني جدي حول حدود تدخل رجال الدين في السياسة، ومتى يصبح الصمت أكثر فصاحة من المواقف المسرحية.
زر الذهاب إلى الأعلى