جيش الاحتـلال يقيم قاعدة عسـكر ية داخل سورية

مناشير
كشفت صور أقمار صناعية، نشرتها صحيفة “واشنطن بوست”وأوردتها الإذاعة “الإسرائيلية” – “كان”، أن جيش الاحتـلال يقوم ببناء قاعدة عسـكر ية في المنطقة العازلة بين الأراضي الفلسـطينية المحتـلة وسورية، داخل الأراضي السورية،
ووفقًا للتقرير، فقد تم رصد موقعين عسـكريين على بُعد خمسة كيلومترات من بعضهما، يحتوي كل منهما على أكثر من ستة مبانٍ محاطة بجدران، بالإضافة إلى عدد من المركبات.
وأشار التقرير إلى أن الموقعين يشبهان القواعد العسـكر ية “الإسرائيلية” في هضبة الجولان، ويبدو أنهما مخصّصان للمراقبة المتقدمة. كما تم إنشاء طريق ترابي جديد يربط بينهما، بالإضافة إلى طريق آخر يمتد لمسافة 10 كيلومترات جنوب بلدة القنيطرة.
ووفق التقرير، أحد هذه المواقع أُقيم على أراضٍ زراعية في قرية جُباتا الخشب، ما أدى إلى الإضرار ببساتين الفاكهة وإلحاق الضرر بمحمية طبيعية.
من جانبه، أكد الجيش الصهـــيونـ.ـي للصحيفة أن قواته تعمل داخل المنطقة العازلة وفي مواقع استراتيجية بهـ.ـدف “حماية سكان شمال إسرائيل”، على حدّ تعبيره.
وأعرب عدد من السكان السوريين عن قلقهم من احتمال تهجيرهم من منازلهم، خاصة أن بعضهم مُنع من العودة إلى دياره بعد حرب تشرين الأول عام 1973، فيما قال أحد السكان: “لن نسمح بحدوث ذلك مرة أخرى”.
ونهاية الأسبوع، تعرضت قوات الاحتـ.ـلال في المنطة لإطلاق نار.
وأعلنت “المقـ.ـاومة السورية” مسؤوليتها عن العملية، مؤكدة أنها بدأت نشاطها ضد قوات الاحتـ.ـلال، مؤكدة أنها أجبرت جيش الاحتـ.ـلال الإسرائيلي على الانسحاب لأول مرة في ريف القنيطرة.



