خبر عاجلسياسة

جولة لوزير الزراعة نزار هاني على مراكز توضيب وتبريد البطاطا في البقاع الأوسط: المزارعون يصرخون… والتصدير البرّي أولوية لإنقاذ قطاع البطاطا

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

جولة لوزير الزراعة نزار هاني على مراكز توضيب وتبريد البطاطا في البقاع الأوسط: المزارعون يصرخون… والتصدير البرّي أولوية لإنقاذ قطاع البطاطا


مناشير
جال وزير الزراعة نزار هاني على عدد من مراكز توضيب المصالح الزراعية ومراكز تبريد البطاطا في البقاع الأوسط، في إطار متابعة واقع القطاع الزراعي والاطلاع على آليات تخزين وتصنيع الإنتاج المحلي.


وعقد هاني اجتماعًا في مركز الاتحاد الوطني للفلاحين، بحضور المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع منير التيني، رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين إبراهيم الترشيشي، إلى جانب رؤساء بلديات، مخاتير، مزارعين، ورؤساء نقابات زراعية وجمعيات زراعيو مصالح الزراعة في البقاع.
وخلال الاجتماع، جرى بحث التحديات التي تواجه الزراعة في البقاع، لا سيما في ظل التنافس الدولي، وتعثر تصريف الإنتاج الزراعي، وتأثير الاتفاقيات الدولية والعربية، مع التأكيد على أولوية فتح الطريقين البري والبحري أمام تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية.
ونقل رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين إبراهيم الترشيشي إلى وزير الزراعة مطالب المزارعين، والتي تمحورت حول:
إعطاء الأولوية لمعالجة مسألة فتح الطرق البرية والبحرية أمام تصدير المنتجات الزراعية.
العمل على فتح الأسواق الخليجية أمام المنتجات اللبنانية.
حل قضية زراعة القمح، وإلزام أصحاب المطاحن بشراء القمح اللبناني.
تأخير استيراد البطاطا المصرية حتى العشرين من شباط.
عقد اتفاقيات زراعية جديدة، إلى جانب الاتفاقيات الدولية واتفاقية التيسير العربية.
أولوية عقد لقاء عاجل مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بحضور المزارعين، لشرح معاناتهم بشكل مباشر.
من جهته، أكد الوزير هاني أهمية هذه الجولة للاطلاع على عدد من المبادرات الزراعية الرائدة والصناعات الغذائية المرتبطة بشكل مباشر بالقطاع الزراعي، مشيرًا إلى أن الجولة شملت معامل تصنيع البطاطا التي تعتمد الزراعة التعاقدية مع المزارعين، ما يشكل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المزارع والصناعي.
وأوضح هاني أن هذا النوع من التعاون يساهم في زيادة استهلاك المحاصيل الزراعية محليًا، إضافة إلى تصدير الإنتاج، ويُفعّل خطة تسويق متكاملة توزّع الإنتاج بين الأسواق المحلية والخارجية، كما يطيل العمر التخزيني للمحاصيل من خلال الصناعات الغذائية، مؤكدًا أن الزراعة التعاقدية تتصدر أولويات وزارة الزراعة.
وشدد هاني على أن المبدأ الأساسي للوزارة هو حماية الإنتاج المحلي، قائلاً: “طالما أن الإنتاج المحلي متوفر ويغطي حاجة السوق، سنبقى نحميه، وعلى هذا الأساس تُتخذ قرارات الاستيراد”.
وكشف أن كميات البطاطا المخزّنة في البرادات تُقدّر بنحو 25 ألف طن، مشيرًا إلى أنه سيتم إعطاء مهلة إضافية وتأخير استيراد البطاطا من مصر بهدف تمكين المزارعين من تصريف إنتاجهم المحلي.
كما نوّه بالدور المحوري الذي تؤديه معامل التبريد، لافتًا إلى أنها تستهلك كميات كبيرة من البطاطا وتعمل على تصنيعها، معتبرًا أن واجب وزارة الزراعة حماية أي منتج محلي يُصنّع في لبنان ويغطي حاجة السوق.
وأشار هاني إلى الاحتفال بتوقيع عقد زراعي مع شركة “ماكدونالدز” عبر هذه المعامل في المنطقة، معتبرًا أن التعاون مع شركة عالمية رائدة يشكل إنجازًا مهمًا على صعيد الزراعة التعاقدية، ويشجّع شركات أخرى على الاستثمار في تصنيع البطاطا داخل لبنان.
وردًا على سؤال حول جلسة مجلس الوزراء، أكد هاني أن الجلسة التي انعقدت أمس سارت بشكل إيجابي، مشيرًا إلى أن خطة الجيش اللبناني تُنفذ وفق المسار الذي حدده قائد الجيش، وقد أُنجزت المرحلة الأولى جنوب الليطاني، على أن تُعرض خلال الفترة المقبلة خطة متكاملة لحصر السلاح شمال الليطاني وفي مختلف الأراضي اللبنانية.

واعرب رئيس نقابة مزارعي البطاطا غابي فرج عن شكره للوزير على قراره بوقف استيراد البطاطا من مصر خلال الفترة الزمنية التي حددت حتى ١٤ شباط المقبل وقال ” هذا القرار يعبر عن مسؤولية في حماية الإنتاج الوطني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى