جهالةٌ أم تجاهل .؟ طبّياً , دولياً , غزّاويّاً .! – رائد عمر

رائد عمر – العراق / مناشير
إذ امسى واضحى التريند الإسرائيلي كموضة حربية مستحدثة في قصف المستشفيات بالقنابل , وبكلّ صلافةٍ واستهتار , ولم يكتفوا بتدمير مستشفياتٍ فلسطينية , بل أخذهم الغيّ بقصف المستشفى التركي ثمّ المستشفى الأندونيسي في غزّة,
ومن غير المعلوم الهدف الطبي المرشّح القادم .! وإذ لم يعد ما يفاجئنا به العدو من جائحة الهوس في التدمير والتقتيل الجماعي , فالسؤال المُلح لماذا لا يُصار < وعلى السريع او فوراً > بنصب وتركيب مستشفياتٍ ميدانية مستحدثة ” من الجدران والسقوف الجاهزة ” في الجزء المقابل لمعبر رفح المصرية ” بغية معالجة واجراء عمليات جراحية فورية للآلاف المؤلفة من جرحى فلسطينيي القطّاع ” حتى وبإشراف ومراقبة صهيونية ومصرية < علماً أنّ تركيب مثل هذه المستشفيات لا يستغرق اكثر من يومٍ – الى يومين في اقصى تقدير > , ولتطمئنّ الموساد بعدم وجود انفاقٍ تحتها , او قيادة عسكرية لقياديي حماس لإدارة المعركة من احدى صالات العمليات .!
كما :< وما بينَ المعقول واللامعقول > , هل لم يراود منظمة الصليب الأحمر , ولم يخالج الجمعية العامة للأمم المتحدة , والمنظمات الدولية الأخرى , وكذلك الدول باللجوء الى هذا الحل المؤقّت لإنقاذ ارواحٍ تدنو من حالة الموت .! ؟



