جنبلاط يكشف: عون ترك الجنود… والحريري حذرني قبل اغتياله

مناشير
كشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في مقابلة ضمن برنامج “شاهد على العصر”، أن عدداً من الجنود والضباط أُعدموا في ضهر الوحش بعد اقتحام الجيش السوري المنطقة، معتبراً أن ميشال عون لجأ إلى السفارة الفرنسية وتركهم يقاتلون وحدهم.
وأكد جنبلاط أنه لم يشارك في عملية إخراج عون من القصر الجمهوري، مشيراً إلى أن الجيشين اللبناني والسوري هما من نفذا العملية، واصفاً قانون العفو العام الصادر عام 1991 بأنه كان قراراً سياسياً لا قراراً عادلاً.
كما كشف أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري قال له قبل أيام من اغتياله: “سيقتلونك أو سيقتلونني”، مشيراً إلى أن الحريري قدّم دعماً مالياً للحزب التقدمي الاشتراكي والمؤسسات الدرزية خلال حرب الجبل عبر الملك فهد.
وأضاف أنه رشّح إميل لحود لقيادة الجيش خلفاً لميشال عون، وكشف أيضاً أنه زار بشار الأسد قبل توليه الرئاسة برفقة غازي العريضي، قائلاً إنهما لاحظا “حقده تجاه رفيق الحريري”.



