جنبلاط من دمشق: تأكيد على تطوير العلاقات ودعم استقرار لبنان وسوريا

مناشير
برز في الحراك السياسي الأخير زيارة رئيس وليد جنبلاط إلى سوريا، والتي جرت بشكل مفاجئ يوم السبت الماضي، بعدما تقررت قبل ساعات من حصولها، برفقة النائب هادي أبو الحسن ووفد من الحزب التقدمي الاشتراكي، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأوضح بيان صادر عن الحزب التقدمي الاشتراكي أنّ اللقاء شكّل مناسبة للتأكيد على جملة من الثوابت، أبرزها ضرورة تحسين وتطوير العلاقات اللبنانية – السورية عبر القنوات الرسمية، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً اقتصادية وسياسية، ويساهم في تعزيز الاستقرار والسيادة في البلدين.
وأشار البيان إلى أنّ المرحلة الحالية، بعد سقوط ما وصفه بـ”عهد الوصاية”، تتطلّب مقاربة جديدة للعلاقات مع سوريا، انطلاقاً من الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع البلدين، وما يمكن أن توفره من فرص للبنان على مختلف المستويات.
كما شدّد جنبلاط على أهمية دعم استقرار الدولة اللبنانية وسيادتها، معتبراً أنّ هذه الجهود تستدعي مساندة الأشقاء والأصدقاء، وفي مقدمتهم سوريا.
وفي ما يتعلّق بالوضع السوري، أكّد على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، داعياً إلى اتخاذ مبادرات من شأنها طمأنة مختلف مكوّنات الشعب السوري، والعمل على معالجة تداعيات المرحلة السابقة وجراحها، بما يساهم في ترسيخ الاستقرار الداخلي.



