خبر عاجلسياسة

جنبلاط : ملكية الاراضي في مزارع شبعا شيء والسيادة شيء أخر بعد ان حرفت الخرائط

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

 


رصد مناشير
أطلق رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي سلسلة تغريدات متتالية، حول الردود التي رافقت تصريحه عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وذكر بالمسار التاريخي الذي سار فيه ملف مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وكيفية تثبيتها وتملص النظام السوري من ابراز الوثائق، منذ التحرير عام 2000، وما تلاها من حوار ومناقشات بهذا الخصوص.

 وفي تغريدات جنبلاط رد
 “قبل هذا السيل من الاتهامات والتهجمات اذكر بالتالي .بعد التحرير عام ٢٠٠٠ كان لي نفس الموقف عندما طالبت باعادة التموضع للجيش السوري .آنذاك جرى التخوين واليوم ايضا .فد تكون هناك اراضي يملكها لبنانيون في مزارع شبعا وكفرشوبا وغيرها لكن الملكية شيء والسيادة شيء أخر بعد ان حرفت الخرائط.
كما غرد عن نتائج الحوار 2006،
“واثناء الحوار الذي دعا اليه الرئيس بري عام ٢٠٠٦ جرى الاتفاق بالاجماع على المحكمة الدولية اولا ثم تريسم او تحديد الحدود ومعالجة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات والعلاقات الدبلوماسية مع سوريا.وفي ما يتعلق بمزارع شبعا اجمعنا انذاك على اتخاذ كل الاجراءات لتثبيت لبنانيتها”.
‏واستعرض جنبلاط رأي الأمم المتحدة والأصول المعتمدة في ابراز الوثائق، التي تعمد النظام السوري عدم ابرازها.
قال” من خلال التحديد  وفق الاجراءات والاصول المعتمدة والمقبولة لدى الامم المتحدة  الامر  الذي لم يجري كما ان الحكومة السورية رفضت اعطاء لبنان الاوراق الثبوتية حول لبنانية المزارع .فكان ان بقيت السيادة مبهمة حتى هذه اللحظة لكن ربحنا سفارة .انها النظرية القديمة الجديدة بتلازم المسارات”.
وختم جنبلاط بسؤال” فهل هذا التذكير التاريخي كاف ام انه ممنوع التفكير والتذكير على اية حال خذوا راحتكم بالتخوين والتحليل .سنكمل المسيرة بهدوؤ ونترك لكم منابر القدح والذم والسلام عليكم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى