خبر عاجلسياسة

جعجع لمحور الممانعة: عالقصر ما بتفوتوا… و”روح بلّط البحر”

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

جعجع لمحور الممانعة: عالقصر ما بتفوتوا… و”روح بلّط البحر”

مناشير
أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” #سمير جعجع أن “هذه التركيبة السلطوية تختبئ خلف شِعار “التعايش الوطني والوحدة الوطنية”، إلا أنها في الحقيقة لم تدع اللبناني يتعايش سوى مع الفقر والعَوَز والسلاح غير الشرعي. ولفت إلى أن أيَّ مرشّحٍ من محور الممانعة، مهما كان اسمه او هويته هو الفراغ بحد ذاته.
الخانق على خلفية ما فرضته هذه التركيبة على الشعب اللبناني وما زالت مستمرة حتى الموت أو الهجرة أو اليأس أو الانتحار أو الانفجار”.

ولفت إلى أن “هذه التركيبة السلطوية تختبئ خلف شِعار “التعايش الوطني والوحدة الوطنية”، إلا انها في الحقيقة لم تدع اللبناني يتعايش سوى مع الفقر والعَوَز والسلاح غير الشرعي، كما أنها لم توحّد اللبنانيين مع بعضهم البعض إلّا على الذل والقهر والمُعاناة”.

وأردف: “في هذه المناسبة نطمئن كل من أوصلته هذه التركيبة إلى المكان الذي وصل إليه بيار أن روحه أمانة لدينا نحن الأحياء، لذا يجب ألا نسمح لهذه المنظومة ومن خلفها خطفَ أرواح جديدة، ولن نسمح بأن تفقدنا الأمل و”تْرَكِّعْ” روح المقاومة فينا لنرضخ لهذا الوضع المزري، ونرضى بالمكتوب وبمشيئة القدر. ففي قاموسنا لا ركوع ولا رجوع، ولن نرتاح الا عندما نعيد الكرامة والحرية للشعب اللبناني ونحقق لبيار ورِفاقه وكلّ شهداء زحلة، حلمهم وتطلُّعاتهم بِوَطَنْ يليق بهم”.

كسواهم من أهالي المناطق المحرَّرَة يتنعّمون بالبحبوحة ويستفيدون من الخدمات المؤمنة في خضمّ القصف والضرب والحصار الفعلي”. بالتالي، أكد أن “هكذا تكون المقاومة الفعلية الحقيقية، التي ترفع رأس شعبها وتحمي شرفه وكرامته بالفعل، وتؤمن له مُقوِّمات الصمود اقتصادياً وخدماتياً وصحياً ومعيشياً، أما غير ذلك فيكون مجرد شعارات و”حكي وبحكي” عن العزة والكرامة في الوقت الذي تعرّضه بالفعل الى الذل والفقر والحرمان وقوارب الموت والتهجير”.

وقال: “من يريد الدويلة والسلاح غير الشرعي، “يعمِلُنْ عندو”، لأننا نريد دولة، تؤمن أبسط الحقوق لمواطنيها، إذ من غير المسموح من الآن وصاعداً أن نسمع بحوادث انتحار بسبب القهر أو هجرة جرّاء اليأس او “يندفن شعب هوي وعايش” من كثرة الظلم والاهمال والفساد وقلة الحياء”.

وختم بكلمة مقتبسة من المفكّر السياسي شارل مالك: “إِن ننسى لا ننسى الذينَ استُشْهِدوا كي نبقى نحن، أَنْ ننساهُم إِنَّها الخطيئةُ المميتة، أَنْ ننساهُم يَعني نِسيانَنا لأعظمِ بطولةٍ قد تكونُ حصَلَتْ في تاريخِ لبنانْ، والذي يَنسى بُطولةً كهذهِ البُطولة يَستحِقُّ هُوَ ذاتُهُ النِّسيان”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى