جريصاتي من زحلة : مشكلة التلوث مسؤلية الجميع وكلنا مهددون

استهل وزير البيئة فادي جريصاتي زيارته البقاعية الى بلدية زحلة كان في استقباله رئيس بلدية زحلة المهندس اسعد زغيب واعضاء المجلس البلدي.
وبعدها انتقل الى مطمر نفايات مدينة زحلة، ومن ثما زار المطران عصام درويش في المطرانية، بعدها أقيم في فندق القادري الكبير حفل غداء على شرفه بحضور النواب ميشال ضاهر سيزار المعلوف، عاصم عراجي أنور جمعة، السفير الفرنسي، رؤساء بلديات ومخاتير.

شدد وزير البيئة جريصاتي خلال كلَمته بالخفاظ على البيئة باعتبار ان كل مواطن مسؤول لان البيئة لا تعني وزارة واحدة انما تعني كل الوزارات والشعب وكلنا مسؤول، واعتبر ان البيئة تبدأ من كل انسان يرمي ورقة من شباك سيارة او قنينة في نهر ومن يعمل لتلويث البيئة يجب ان يعاقب على فعلته
واضاف نحن واعون لوضعنا الصناعي سنساعد كل الصناعيين وما من مشكلة مع احد، المشكلة هي بالتلوث وكلنا مهددون بالتلوث سواء بالشمال او الجنوب والبقاع فالمسؤولية هي على الجميع، علينا ان نتكاتف ونتحمل مسؤولياتنا البيئية والصناعية كما في كل الوزارات
واضاف جريصاتي المصانع الموجودة عليها مسؤولية عشتم بالفوضى خمسين سنة واليوم الدولة موجودة وعليكم تحمل المسؤولية، هناك رقابة بالحد الادنى وعلينا ان لا نلقي اللوم على غيرنا.

واكد جريصاتي وقوفه الى جانب الناس والصناعيين مشددا على العمل بروحية جديدة وقال على الجميع ان يعرفوا ان هناك دولة ستعمل على تطبيق القوانين
وختم موقفي واضح انا لست ضد احد من اصحاب المصانع والكسارات لكنني ضد الفوضى، وقال زيارة زحلة تعني لي الكثير بالشخصي وانا افتخر باصولي وتعني لي الكثير كوني وزيرا للبيئة لان زحلة مدينة نموذجية من ناحية تطبيق لامركزية النفايات وبعدها اللامركزية الادارية.
ووجودي اليوم في معمل الفرز مشجع ونزور المطمر الصحي، فواجبي كوزير للبيئة ان اشجع كل هذه المبادرات، واشكر بلدية زحلة على جهودها والذين ساهموا بوصولها الى هذا النجاح وهناك المزيد من العمل وعلى الدولة ان تتحمل مسؤوليتها اكثر، فناقشنا صباحا مع المجلس البلدي بالخطة المستقبلية، والبردوني كان من ضمن المواضيع التي تطرقنا اليها، اما الليطاني فناقشنا موضوعه في بمحاضرة التي اقيمت في تل عمارة وكان هناك تبادل للافكار النافعة والشيقة، وركزنا على السمؤولية المشتركة للجميع، فالمواطن هو المسؤول الاول عن حماية البيئة وعن تلوثها، البلديات ايضا مسؤولة وامامهم دور كبير عليهم ان يلعبوه بموضوع الرقابة حول اي ضرر بيئي ممكن ان يكون موجودا، الدولة ووزارة البيئة عليهم مسؤولية كبيرة وليست فقط على وزارة البيئة، بل لديها شراكة مع وزارة الداخلية التي هي سلطة الوصاية على البلديات، كما هناك وزارة الطاقة والمياه فتقع عليها جزء من المسؤولية كما هو الحال مع وزارة الصناعة، التحدي امامنا كبير وعلينا ان نتحد لانجاح العمل، الدولة مرت بغيبوبة على مدى السنوات الطويلة الماضية ولكن يمكننا ايجاد الحلول وانا متفاءل جدا اذا وضعنا ايدينا سويا، بتكاتف جميع الحريصين على البيئة، هناك الكثير من الناس ممن يخافون على ضيعهم وبلداتهم وهمهم المحافظة عليها، وتريد ان تحمي اولادها للحفاظ على صحتها وصحة اولادها.

البيئة ليست طرف بل اصبحت واجب، واضحت مضرة على حياتنا كلنا، فالخضار والفاكهة التي نتناولها والمروية من نهر الليطاني لا يأكلها ابن البقاع فقط بل لبنان كله. نحن لا نستطيع من الآن وصاعدا ان ننأى بانفسنا عن الموضوع البيئي، لقد اصبح الليكاني مسؤولية وطنية مشتركة.
علينا ان نتعاون مع البلديات لكي نبحث عن الحلول.
نحن اليوم دولة مسؤولة وعلى الناس ان تتعاطى مع الموضوع على ان اصبح هناك دولة وهناك عهد لديه الجدية في العمل وهناك ارادة وتصميم لبناء البلد.
هذا الشيء يطمئن لكنه يرتب علينا مسؤوليات كبيرة، نحن في طور اعداد خطة في مهلة المئة يوم التي اعلنا عنها سابقا وستسمعون بالحلول قريبا ، هي خطة علمية وهناك قرارات جريئة.
يجب ان تتخذ وان نتعاطى معها، فمسوولية النفايات هي من مسوولية الجميع وليست من مسؤوولية وزارة البيئة فقط.
وفي موضوع المقالع والكسارات قال جريصاتي اليوم انتهت الفوضى، وعلى الجميع التعاطي معها كوزارة مسؤولة وان يحترموا دورها، نحن لسنا ضد المقالع لاك هناك قانون يجب ان يطبق.
من جهته رئيس بلدية زحلة أسعد زغيب
لفت ان مشكلة النفايات في زحلة وفي البلدات المجاورة منتهية منذ عام 1999،وهذا المطمر يعالج حوالي 300 طون من نفايات زحلة والجوار، والأمور تسير على ما يرام، وهذا المطمر تكور بواسطة ال USAID
في العام 2002، والان قد طورناه بواسطة السوق الاوروبية المشتركة، ونأمل ان نصل الى التكنولوجيا التي نستطيع من خلالها الاستفادة من النفايات في توليد الكهرباء للمحافظة على الاراضي الزراعية ايضا.




