تمثيل وزير الإعلام في تشييع عيد الأشقر يثير استنكارًا واسعًا في الجسم الإعلامي البقاعي

مناشير
أثار تمثيل وزير الإعلام بول مرقص في جناز الإعلامي الراحل عيد الأشقر، عبر صديقه رئيس بلدية شتورا ميشال مطران، موجة استنكار واسعة في أوساط الجسم الإعلامي في البقاع، وذلك على خلفية الآلية المعتمدة في هذا التكليف.
واعتبر إعلاميون أنّ تكليف شخصية من خارج الجسم الإعلامي، لا ترتبط إداريًا أو مهنيًا بوزارة الإعلام، بل يشكّل تجاوزًا غير مبرّر للأطر المعتمدة، خصوصًا أنّ الوزارة تضم مؤسسات رسمية، وفي طليعتها الوكالة الوطنية للإعلام، التي تخضع مباشرة لسلطتها، وكان الأجدى تمثيل الوزير عبر أحد مسؤوليها أو مكاتبها.
وأشار المستنكرون إلى أنّ رئيس البلدية، مهما كان موقعه واحترامه، لا يندرج ضمن الهيكلية الإعلامية ولا يخضع لوزارة الإعلام، متسائلين عمّا إذا كان قد جرى استحداث صفة إعلامية جديدة لرؤساء البلديات من دون علم أهل المهنة.
وختمت الأوساط الإعلامية بالتأكيد على ضرورة احترام الأصول المهنية والمؤسساتية، وصون كرامة الجسم الإعلامي، لا سيما في محطات تكريمية تخصّ أهل الكلمة والقلم.




