إقتصادخبر عاجلمجتمع

بورصة أسعار الخُضار والفاكهة تبتز اللبناني.. لا حسيب ولا من يراقبون!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

بورصة أسعار الخُضار والفاكهة تبتز اللبناني.. لا حسيب ولا من يراقبون!

خاص – مناشير
لا يختلف اثنان ان سعر صرف الدولار مستقرٌّ في حده الاقصى ٨٥٠٠ ليرة،  لكن ما يثير حفيظة اللبناني ان تتدولر منتجاته الزراعية بشكل فج ووقح وجنوني.
لتحلق الآسعار بلائحة لم يسبق لها مثيل، ويصبح للخضار والفاكهة سوقاَ سوداء تحدد الاسعار وفق مزاجية التجار طالما لا دولة ولا من يحزنون يحمون المواطن من الجشع والابتزاز والاحتكار. بعدما اصبح مدخوله اليومي الوسطي ٦ دولارات للموظف، اما العاملين بالحد الادنى فلا يصل مدخوله حسب الدولار الى ٣ دولارات يوميا وهذه الفئة الاوسع والاكبر لبنانياً.
فبعدما وصلت اسعار اللّحوم والدّجاج ومشتقّات الحليب الى مرحلة يستحيل على الموظف شرائها، ما دفع بأصحاب الدخل المحدود للاعتماد على الخضار والحشائش، لتحلق الاسعار أيضاً بأرقام خيالية وقياسية في شهر الاعياد، باعتبار أنّ الطلب يزيد، والطعام هو من الاساسيّات.
ليسجل ان “البطاطا” المعروفة بلحمة الفقير تخطى سعر الكيلو الواحد ال ٣ الاف ليرة، وكيلو البندورة تجاوز ال ٥ الاف ليرة، كذلك الخيار، اما الفطر زاد عن ثمانين ألف ليرة للكيلو الواحد، ما دفع الناس لان يبحثوا عنه في الاحراج، وقد سُجّلت حالات تسمّم بعدما تناول البعض فطراً ساماً!
أما كيلو الفليفلة، فسعرها تخطّى الثلاثين ألفا، في وقت أصبح سعر علبة البندورة الكرزيّة 15 ألف ليرة.
فاكهة الافوكادو، بدورها، والتي بات يشتهر لبنان بزراعتها، أسعارها “جنون”، وكلّ متجر يُسعّر على هواه. أما بالنسبة الى الكستناء، رفيقة اللبنانيين في الشتاء، فقد أصبحت حكراً على الاغنياء فقط، كونها مستوردة إمّا من الصين، أو من تركيا. قد يعتبر البعض أنّ الانواع أعلاه ليست ضرورية، ولكن، مهلاً، فالبطاطا والبصل والثوم والبندورة والخيار والخسّ أسعارها صادمة أيضاً، لدرجة أنّ اللبناني بات يبتاع ما يحتاجُ منها بـ”الحبّة”.
يبرر “الخضرجي” ارتفاع الاسعار بجشع التجار الذين يعتبرون سبب ارتفاع الاسعار كلفة عُلب الفلّين وصناديق البلاستيك وأكياس النايلون.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى