بالفيديو والصور : بلدة الطفيل الحدودية تتعرض لإعتداء من قبل عصابة محسوبة على النظام السوري وحزب الله.. إليكم التفاصيل

خاص مناشير
تعيش بلدة الطفيل الحدودية اللبنانية في أقاسي البقاع الشمالي حالة ترهيب الاهالي من قبل مجموعات مسلحة، تابعة للمدعو (ح. دقو) ، تؤازره مجموعات أمنية سورية مسلحة وبرعاية حزب الله وما يسمى سرايا المقاومة، دخلوا البلدة بسيارات امنية سورية ولبنانية عملوا على ترويع الاهالي وارغامهم على التنازل عن ممتلكاتهم لصالح ح. دقو. احد اخطر تجار المخدرات وصاحب مصنع لحبوب الكبتاغون، مدعوماً من سلطة الفساد وقيادات امنية. وكان استطاع بفعل نفوذه الحصول على حصة كبيرة من قطعة ارض تعود لحاكمية مصرف لبنان.
واللافت ان دورية من الجيش اللبناني دخلت البلدة ولم تحرك ساكنا لردع المجموعات المسلحة التي اطلقت النار عشوائياً على المنازل، واحدثت أضراراَ جسيمة فيها.
وكان الاهالي نفذوا اعتصاما امام مسجد البلدة، وقطعوا الطريق عند مدخلها الرئيسي. بالاطارات المشتعلة. احتجاجا على تمادي الوضع الامني فيها والتعدي على أملاك المواطنين وفرض الخوات عليهم من قبل أشخاص خارجين عن القانون، حيث يمارسون سطوتهم وقلع اشجارهم لفرض خوات وارغامهم على التنازل عن املاكهم من قبل عصابة يديرها (ح. دقو) أحد ابناء البلدة الذي لديه نفوذ عند السلطتين السورية واللبنانية وبدعم من حزب البعث وحزب الله. حيث يتفق مع الامن السوري على اعتقال أشخاص من البلدة بعد رفضهم بيعه اراضيهم ليتم بعدها ابتزازهم للموافقة مقابل الافراج عن ابنائهم، وآخرها كان ليل امس حيث عمد افراد يعملون لديه على اطلاق النار من رشاشات حربية متوسطة وثقيلة.
يتخوف الاهالي من أن يكون ما يحصل في الطفيل هو إحدى نماذج التغيير الديمغرافي التي تعتمده أحزاب قوى الامر الواقع.
ويطالب الاهالي الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية ميشال عون، وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بحمايتهم وحماية أراضيهم وبالافراج عن المعتقلين من ابناء البلدة في سوريا. كما ناشد اهالي البلدة الرئيس السوري بشار الأسد من أجل حمايتهم ممن يتربص بهم من قبل أحد المتنفذين في البلدة.




