باسيل يصّعد ويدعو مناصريه للاستعداد للمواجهة ..!

مناشير
خلال المؤتمر الوطني الثامن للتيار، رفع رئيس التيار جبران باسيل من لهجته التي طغى عليها التحدي والشحن الطائفي، مكرراً استخدامه عبارات “وقف العد” واعادة الحديث عن التجنيس في عام 1994 لابطال هذا المرسوم كضرب من ضروب الاستحالة لتكون عنوانا تعطيلياً لكل الاستحقاقات المقبلة. وقال في كلمته..
ان “لبنان الكيان والوطن والدولة والنموذج والرسالة بخطر ووجودنا كلنا كلبنانين بخطر اذا استمرّينا متمترسين بمواجهة بعضنا ورافضين الحوار كطريق للخلاص”، مشيرا الى ان “لا غالبيّة نيابيّة لفريق واحد في لبنان ولا حلّ إلا بالاتّفاق ووبناء الدّولة سيفشل من دوننا”.
وأضاف ان “جيل بكامله يتربّى على فكرة أنّ شخصًا مثل رياض سلامة ليس من المعقول أن يُحاكم أو يُوقّف تمامًا كما سيطرت علينا فكرة استحالة تحرير لبنان في أيامنا وجرائم الحاكم متواصلة وتعاميمه سرقة يومية مكشوفة وموصوفة”، مذكرا انه “في التسعينات ثبّت الدولار وحوّل البلد حينها لدكانة مراباة. اليوم، حوّله لصالة قمار للمضاربة على العملة حسب وصف صندوق النقد. وكل الشعب يلعب بالدولار وهو يلعب بالشعب، والقضاء وقّفه لكن جهازا امنيا رسميا يحميه وهذه حقيقة دامغة”.
وشدد على ان “التيار وشبابه يتصدون لأكبر جريمة سرقة شهدها العصر، ةمعركتنا لتحرير بلدنا من الذين سرقوا اموالنا مستمرّة وانا ادعوا شباب التيار، للاستعداد لمواجهة “الحراميي”، لأن اليوم وغدا ومنذ زمن نحن الاصلاح في لبنان”.
من جهة اخرى، أكد ان “وقف العدّ لا يكون بالكلام والتهويل بـ ١٩،٥٪، بل بالقانون الارثوذكسي بمجلس النواب، وبمجلس الشيوخ وبالدولة المدنيّة وبإلغاء الطائفية بالكامل، وبقيام اللامركزية الموسّعة وبإلغاء مرسوم تجنيس 94 وبتنفيذ قانون استعادة الجنسية وبعدم دخول سوريين غير نازحين، وبعودة النازحين”.
وتابع باسيل :”حكّام الصدفة رايحين ونحنا باقيين، النازحين واللاجئين بيرجعوا عَ بلادن ونحنا منبقى ببلادنا. “حتّى نبقى، لازم يرجعوا”.



