خبر عاجلسياسة

امل بقاعا: الانتخابات باتت امرا واقعا وطرح تعديلات على القانون محاولة لتطييرها

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

وطنية – رأى المسؤول التنظيمي لحركة “أمل” في اقليم البقاع مصطفى الفوعاني، خلال لقاء في مركز الاقليم في بعلبك بمناسبة ولادة السيدة زينب، ان “الامل يبقى في وعي جميع الافرقاء لتجنيب لبنان وساحته الداخلية من لهيب ما يدور من حولنا من محاولات لتفتيت العالمين العربي والاسلامي الى دويلات لنهب ثرواتنا ولانهاء قضيتنا الفلسطينية التي رسم لها الخارطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب باعلانه نقل سفارة بلاده الى القدس”.

واعتبر أن “من يريد عودة عقارب الساعة الى الوراء عليه التنبه جيدا ان من قدم عشرات الآلاف من الشهداء لحماية هذا البلد سيكون سدا منيعا في وجه اي محاولة تفرد بادارة هذا البلد، وهذا التفرد سيكون ضربة في وجه الدستور وفي وجه حسن سير عمل المؤسسات”.

وقال: “بدل التلهي بالخلافات الصغيرة، على الحكومة الاهتمام بمطالب الناس وتأمين الحياة الكريمة ومحاولة معالجة الازمات العالقة من خلال مشاركة الجميع في ايجاد الحلول، وخصوصا في ما خص الكهرباء والنفايات وتلك الامور المتعلقة بالناجحين في مجلس الخدمة المدنية من مأموري احراج وغيرهم، فلم يعد من الجائز ابقاء هؤلاء ينتظرون اكثر من دون دخولهم السلك الوظيفي الذي تقدموا اليه ونجحوا”.

ورأى ان “التنسيق بين الدولة اللبنانية والدولة السورية يجب ان يتفعل اكثر خصوصا وانه موجود ولم ينقطع، ولو اراد البعض عدم الاعتراف بذلك، وأسوأ ما شهدناه من عدم فعالية في التنسيق تلك الضحايا التي سقطت على الحدود وهم يحاولون الهرب برا، وانه لمن المؤسف ان نستمر في عدم ايجاد الحلول السريعة لهذا الامر الى ان نصل الى الحل النهائي بعودة اللاجئين السوريين الى بلدهم مع قرب نهاية الازمة السورية”.

وأشاد الفوعاني بعمل المؤسسات العسكرية والامنية “في اكتشاف ما تبقى من شبكات ارهابية وفي اعتقال الجماعات التي تعبث بأمن الناس وبأرزاقهم، وهذا يدل على اهمية الوقوف خلف هذه المؤسسات وتأمين كامل الدعم لها”.

وأكد ان “الانتخابات النيابية باتت امرا واقعا، ومن يطرح تعديلات على القانون الآن لا نرى في محاولاته إلا محاولة لتطيير الانتخابات، وهذا ما لن يحصل كما عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري في مواقفه الاخيرة، واننا نريد من هذا الاستحقاق ان يكون محطة لتثبيت الحياة الديموقراطية، خصوصا واننا لن نضحي بالجهود التي بذلت في اقرار قانون جديد للانتخابات قائم على النسبية للمرة الأولى في تاريخ لبنان، لذلك على الجميع ادراك انه لا يجوز ان يعود القانون الى مشرحة التعطيل والتأجيل”.

وأعلن ان “التحالف الاساسي للحركة هو مع الاخوة في “حزب الله” الذي نعتبره تحالفا استراتيجيا لا مرحليا، وهو تحالف راسخ على ثوابت أسسها إمام المقاومة السيد موسى الصدر”.

وأكد ان “حركة أمل مع عفو عام يكون بمثابة عودة للدولة إلى قرى وبلدات بعلبك الهرمل، سيما وأن الدولة تخلت عن واجباتها تجاه مواطنيها وعليها أن تجد حلا سريعا يقوم على زراعات بديلة، ولكن في نفس الوقت نستغرب لجوء البعض إلى المطالبه بعفو يشمل العملاء الذين فروا إلى فلسطين المحتلة بعد أن كانوا جزارين بحق الشرفاء”.

وتابع: “إن عصرا يصنف المواطنين ويعيد عقارب الساعة إلى الوراء قد ولى، وأن حركة أمل هي أول من حفظ العيش الواحد وتاريخها يشهد، وهي من حفظت مؤسسات الدولة وقدمت خيرة شبابها حفاظا على الوحدة الوطنية ومنعا للفدرلة ومشاريع التقسيم”.

وانتقد “الذين أظهروا مشاريعهم من قضية الصراع مع العدو الصهيوني، ولا يشفع لهم أنها زلة لسان، بل ذلك يؤكد أن مشاريعهم تهدف إلى زرع الفرقة والشقاق”.

وختم الفوعاني بدعوة الجميع الى “تحمل المسؤولية الوطنية من اجل إبقاء الهدوء السياسي الذي نراه مدخلا لاستقرار البلد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى